الرئيسية - للبحث

المكتب الإعــلامي

روسيا

التاريخ الهجري         20من ربيع الثاني 1435                                                                                                              رقم الإصدار:04/1435هـ

التاريخ الميلادي         2014/02/20م

 

بيان صحفي

حكمٌ قضائي جائر آخر في إطار القضية الجنائية الملفّقة ضد المسلمين في روسيا

(مترجم)

 

أصدرت محكمة مقاطعة كيزلار في جمهورية داغستان يوم 18 شباط/فبراير 2014 أحكامًا على كل من كارتاشوف ماغوميد وعبد المؤمنوف مراد. وقد حوكم هذان المسلمان بموجب المادة 318 الجزء 1CC RF (العنف ضد السلطات الحكومية) بالسجن لمدة 3 سنوات في مستوطنة الأشغال الإصلاحية.

 

ونودّ التذكير هنا بأن هذه القضية قد بدأت عندما تم احتجاز موكب عرس كان يسير في كيزلار يوم 27 نيسان/أبريل 2013، حيث تعرض المسلمون المشاركون في حفلة العرس يومها للضرب وتم اقتيادهم إلى مديرية الشؤون الداخلية الإقليمية. وكان سبب الاحتجاز، حسبما قال ضباط الشرطة أنفسهم، هو تلقّيهم أوامر بذلك من "جهاتٍ عليا". ثم قامت الصحافة التابعة لوزارة الداخلية الداغستانية بنشر وترويج أكاذيب حول "محاولة فرار" الموكب ومعه أعضاء من حزب التحرير. وفوق ذلك تم توجيه تهمة للمسلمين الأربعة الجرحى بالاعتداء بالضرب على ضباط الشرطة. كما حكم على مسلميْن آخريْن معتقلين هما ميقاتوف ميقات وسليمانوف شابي بالسجن 3 سنوات.

 

وقد قام القاضي أثناء عملية المحاكمة بتأييد أكاذيب ضباط الشرطة متجاهلاً حقيقة التناقضات العديدة التي وقع فيها شهود الادعاء. كما تجاهل استنتاجات الخبيريْن بأن أجساد ضباط الشرطة الذين زعموا تعرّضهم للضرب لم تكن تحمل أية آثار لضربات. وغضّ القاضي الطرف عن فقدان الفيديو الذي تم تصويره في ما يسمونه مسرح الجريمة، والذي كان في عهدة الشرطة. ولكن عندما عرض الدفاع أمام المحكمة شريط فيديو التقطه أحد المدعوّين إلى حفل العرس، حيث يستطيع المرء من خلاله أن يرى بوضوح المتهم كارتاشوف يتعرض للضرب على أيدي ضباط الشرطة، فإن القاضي ببساطة "لم يلاحظ" الحقيقة التي تدحض جميع الأدلة التي ساقها الادعاء. فكان ذلك دليلاً صارخا لا لبس فيه على تحيّز القاضي وانحنائه أمام رغبات الادعاء.

 

من المعروف أن المسلمين المتهمين هم من الدعاة المخلصين إلى الإسلام وحُماته الأشداء. وخصوصاً كارتاشوف ماغوميد الذي كان من بين من قاموا بتنظيم مسيرة الدفاع عن الإسلام والمسلمين. وهكذا يتضح أن هذه المحاكمة ليست جنائية، بل هي محاكمة سياسية للمسلمين الذين يدعون بصورة سلمية إلى الإسلام وحماية قيمه الرفيعة. كما أثبتت المحكمة مرة أخرى خضوعها وتواطؤها مع السلطات وبرهنت على ظلم الطواغيت.

 

يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّـهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ * مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ ۖ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ﴾

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في روسيا

 

للمزيد من التفاصيل