الرئيسية - للبحث

التاريخ الهجري       03 من محرم 1435                                                         رقم الإصدار:    1435هـ/ 001

التاريخ الميلادي      2013/11/06م

بيان صحفي

شهيد "كلمة حق" جديد على يد مجرمي النظام الأوزبيكي!

انتقل إلى الرفيق الأعلى شهيدا - بإذن الله - في أوزبكستان، عضو حزب التحرير غياسوف نادير زيادوفيتش، وهو من مواليد 1975/02/15م، مديرية يانجيول محافظة طشقند.

كان رحمه الله قد حكم عليه أول مرة في 2000/12/6م بالسجن لمدة خمس سنوات مع النفاذ من قبل محكمة مديرية يانجيول محافظة طشقند وفقا للمادة 159 الجزء الثالث من القانون الجنائي في الدستور الأوزبيكي، إن ما عاينه رحمه الله بنفسه وشاهده من قسوة السجن والسجان، قد زاده قناعة بفساد النظام ووجوب تغييره، فقطع على نفسه عهدا بأن يصل ليله بنهاره في العمل على إسقاط كريموف ونظامه المجرم الخائن؛ ولذلك وبعد إطلاق سراحه استمر في حمله للدعوة لاستئناف الحياة الإسلامية بعزيمة ونشاط أكثر من قبل، وقد اعتقل مرة أخرى بتاريخ 2006/3/11، وفي الثالث من آب/أغسطس من العام نفسه حكم عليه بالسجن عشر سنوات من قبل محكمة محافظة طشقند وفقا للمادة 244 الجزء الثاني من القانون الجنائي الأوزبيكي.

تعرض غياسوف رحمه الله خلال اعتقاله إلى شتى صنوف التعذيب والبطش، وإلى مختلف ألوان السخرية والاستهزاء، بهدف إرغامه على التنكر للحزب والتخلي عن أفكاره، والوشاية بإخوانه من شباب الحزب، ليدلهم على أماكن وجودهم، لكنه بكل رجولة وإيثار صمد أمام هذا الامتحان الصعب فلم تضعف له همّة ولم تلن له عزيمة، فما نالوا منه تنكرًا لحزبه ودعوته، وما حلموا منه باعتراف على إخوته وأصحابه، ولما أسقط في أيدي الظلمة، ويئسوا من النيل من عزيمته وبطولته عمدوا إلى تعريضه للعدوى بمرض السل، قاتلهم الله.

وعندما ازدادت حالته الصحية سوءا، وتهربا من تهمة موت جديدة داخل السجن، قام النظام المجرم بإخلاء سبيله؛ وذلك في شهر أيلول/سبتمبر 2013، وعندما وصل إلى المنزل قام بمعاينته طبيب استشاري في أمراض الصدر وبعد الفحص الدقيق وعمل الفحوصات اللازمة تبين أنه تم حقنه بميكروبات السل مما أدى إلى حدوث مضاعفات أثرت على صحته.

وفي 2013/10/7م انتقل غياسوف إلى رحمة الله تعالى، وقد صدق الله ما عاهده عليه، مخلصا في حمله للدعوة الإسلامية، بارًّا بقسمه الذي قطعه لإخوته حملة الدعوة، لم يَشْكُ يوما رحمه الله من طول الطريق ولا من تأخر النصر؛ لأنه كان واثقا بصحة الطريق التي يسير فيه، مطمئنا بصدق الأفكار التي يعتنقها، مؤمنا بنصر الله سبحانه وتعالى وأن الظفر والتمكين للإسلام ولو بعد حين، قال ربنا عز وجل في غياسوف رحمه الله وأمثاله:

 ((مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا)) [الأحزاب: 23]

المكتب الإعلامي المركزي

لحزب التحرير

للمزيد من التفاصيل