الرئيسية - للبحث

نقلت وكالة انترفاكس الروسية عن اليكسي بوشكوف، رئيس لجنة مجلس الدوما الروسي للشؤون الدولية بتاريخ 9/10 قوله، يوجد إمكانية تشكُّل مركز للإسلام الراديكالي في شبه جزيرة القرم.

ونقل الموقع تغريدة لبوشكوف عبر تويتر يقول فيها: "اهتمام كييف بالتقارب مع الاتحاد الأوروبي، يمكن أن يقودها إلى الغفلة عن تشكيل مركز للإسلام الراديكالي. مسيرة حزب التحرير المفتوحة تنذر بالخطر".

كما نقل الموقع عن صحيفة ازفيستيا أنّ من وصفتهم "بالوهابيين" كادوا أن ينظموا تجمعًا عالميًا في شبه جزيرة القرم. حيث حضر ممثلين عن حزب التحرير لمدينة سيمفربول من جميع مناطق الاتحاد السوفييتي سابقاً والشرق الأوسط. وعزموا على عقد مؤتمر عالمي لمناقشة قضية اضطهاد المسلمين في دول الكومنويلث المستقلة بتاريخ 7 و8/10.

 وفي نفس السياق ورد خبر على موقع "إتار تاس"، ذكر أنّ مسيرة مناصري حزب التحرير الذي وصفه بالراديكالي في سيمفربول التابعة لأوكرانيا، دقت جرس الإنذار لدى الساسة الروس والخبراء وشخصيات دينية.

وأضاف الموقع أن المسيرة نُظّمت يوم الاثنين الموافق 7/10، بعد منع حزب التحرير من تنظيم مؤتمر عالمي بعنوان، حزب التحرير والدعوة الإسلامية بعد الاتحاد السوفياتي: الواقع والتحديات.

ونقل الموقع عن مدير معهد دول الكومونويلث، "أن نشاطات حزب التحرير ليس مسموحًا بها، إلا انه لم يتم اتخاذ تدابير فعالة ضدّ الحزب في منطقة شبه جزيرة القرم......كما يعتقد المحللون بأنّ ذلك الجزء من جزيرة القرم قد تم تأصيله radicalized منذ عدة أعوام.

أما فيما يتعلق بالخطر من تلك المسيرة قال المدير، "إن ذلك يشكل خطرًا كبيرًا على أوكرانيا" وأضاف، حزب التحرير ليس منظمة خيرية، إنّه تنظيم يسعى جاهدًا لإقامة خلافة عالمية، منتهكًا بذلك قوانين جميع الدول التي تقع على حدود اوكرانيا." وأضاف بأنّ منظمي الكونغرس الإسلامي تجرؤوا بإرسال دعوة إلى ممثلي معهد دول الكومنويلث، وكان المعنى الكامن من هذه الدعوة هو، نحن القوة المدنية والقانونية التي يجب أن يحسب لها حساب من قبل الجميع بما في ذلك روسيا.

ويعتقد المدير أنّ نقطة الضعف الرئيسية في موقف السلطات الأوكرانية تجاه حزب التحرير، هو أنّ هذه الحركة الراديكالية لن تدع روسيا تدّعي أن شبه جزيرة القرم والسكان من منطقة السلاف لها.

 

انتهت الترجمة

إنّ كلام الساسة الروس وسلوك حكومتهم، من قتل لشباب حزب التحرير واعتقالهم وملاحقتهم وهدم المساجد، ودعمها لعملائها المستبدين في أوزبكستان وقرغيزستان وغيرها ضدّ شباب الحزب، كل ذلك يشير إلى رعب الحكومة الروسية من حزب التحرير والهدف الذي يسعى له والذي بات قاب قوسين أو أدنى من تحقيقه، ظنًا منها أنها بتلك الأعمال يمكن أن تُحبط مشروع الخلافة، لكن خاب فألهم، لأنّ الله غالب على أمره.

10/10/2013