الرئيسية - للبحث

   التاريخ الهجري   11 من شوال 1434                                                           رقم الإصدار: 34/77

   التاريخ الميلادي   2013/08/18م

بيان صحفي

الأردن يتحول إلى قاعدة عسكرية أميركية

فهل أنتم مستبصرون؟

 

أظهرت زيارة ديمبسي (رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة) التفقدية لقواته الموجودة في الأردن أن أرض الأردن أصبحت قاعدة رسمية معلنة للقوات الأميركية، فقد صرح ديمبسي بحسب ما نشره موقع وزارة الدفاع الأميركية لجنوده "بأنه لا يعرف هل ستصبح خلية التخطيط والتنسيق دائمية بمهمتها المسماة وهل سيزداد عدد الجنود أم سيتقلص... وأضاف بأنه يتوقع بأن تستمر مهمة هذه الخلية مع توقع استمرار الصراع في سوريا لسنوات" وكان ديمبسي قد أشار إلى "أن مهمة قواته في الأردن ليس مساعدة الأردن في التعامل مع الأزمة الإنسانية فقط، لكن في التعامل مع خطر الإرهاب" (موقع وزارة الدفاع الأميركية، كارين باريش 15/8/2013)، ونقلت وكالة رويترز للأنباء (الأربعاء 14/8/2013) عن ديمبسي قوله "إن الأردن طلب يوم الأربعاء من الولايات المتحدة تزويده بطائرات استطلاع أميركية لمساعدته في مراقبة حدوده مع سوريا".

 

أيها المسلمون في الأردن، إنكم تعلمون أن أميركا لا يعنيها بحال دماء المسلمين التي تراق على أرض الشام، كما أنه لا يعنيها أبداً أمنكم أنتم يا أهل الأردن، فقد أبصرتم وتبصرون أن أميركا هي التي تقتل أهلكم في الشام على يد عملائها بشار ونظام إيران وحزب إيران في لبنان، وهي التي قتلت وتقتل إخوانكم في أفغانستان، وباكستان، واليمن والعراق، والصومال، وهي التي تُعمل القتل الآن في مصر على يد عملائها في المجلس العسكري، وهي التي تتلاعب بعقول دعاة الديمقراطية والدولة المدنية لتبقى أنظمة الكفر رابضة على صدور أهل مصر مهما آلت إليه الأحداث في مصر.

 

هذه هي أميركا عدوكم الذي تعرفونه والتي بدأت بتجييش جيوشها لتستقر على أرضكم أرض الإسلام، أرض اليرموك ومؤتة، وبوابة الفتح الإسلامي، تستقر عليها جيوش الكفر لتنطلق منها بحرب صليبية جديدة على أي بارقة أمل يمكن أن تولد في أرض الشام بعد سقوط عميلها بشار ونظامه الإجرامي، كل هذا يحدث بمباركة وطلب من النظام في الأردن ضاربا بعرض الحائط أحكام دينكم ومشاعركم، لأنه يرى أنه بإرضاء أميركا وتحقيق مصالح الغرب الكافر، سيضمن بقاءه متسلطا على رقابكم ناهبا ثرواتكم وخيراتكم، وما جرأه على جرائمه المتوالية وخياناته المتكررة إلا صمتكم وسكوتكم عليه.

 

أيها المسلمون في الأردن، إنّ الله سبحانه يقول عن الكفار (( كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ)) (التوبة)، وقد رأيتم بأعينكم "الأمن" الذي جلبه الأميركيون للعراق وأفغانستان!، ورأيتم بأعينكم "الاحترافية" التي استفادها جيش مصر من الشراكة مع الأمريكان!، وستبصرون بأعينكم- لا قدّر الله- ما ستجلبه لكم أميركا ما إن استقرّت على أرضكم من "أمن عراقي" و"احترافية" مصرية إن بقيتم ساكتين.

 

إننا ندعوكم للعمل مع حـزب التحرير بطريقة النبي صلى الله عليه وسلم لإقامة دولة الخلافة الإسلامية واجتثاث كل نفوذ للغرب الكافر من بلادنا بجذوره وفروعه، فهل أنتم مستبصرون؟

 

المكتب الإعلامي لحـزب التحـرير

ولاية الأردن