الرئيسية - للبحث

أمير حزب التحرير، العالم عطاء بن خليل أبو الرشتة، يوجه رسالة إلى أهل باكستان

في كلمة لافتة، صوتية وأخرى مكتوبة، نشرتها مكاتب الحزب الإعلامية في العديد من دول العالم ومنها المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، وجه العالم عطاء بن خليل أبو الرشتة، أمير حزب التحرير في العالم، رسالة إلى أهل باكستان وإلى حكامها وإلى قائد جيشها وإلى الهيئة المشرفة على الانتخابات، في ظل الاستعداد للانتخابات التي ستجري يوم السبت 11/5/2013.

إذ أبدى العالم عطاء معارضة شديدة للانتخابات مبينا ذلك برفضه للأساس الذي تجري عليه من حيث كونها انتخابات لمجلس سيشرع أحكاما من دون الله، تخدم مصالح الدول الاستعمارية وعلى رأسها أمريكا، حيث قال مخاطبا الهيئة الانتخابية:"فأنتم مسلمون، وتدركون أن التشريع هو لله سبحانه، فكيف تديرون انتخابات لإنتاج مجلس يشرع من دون الله؟ كيف تديرون انتخابات تحلل وتحرم من دون الله؟ كيف تديرون انتخابات وأنتم تعلمون أن زرداري وكياني وأزلامهما وعصابتهما يديرونها أيضاً من وراء ستار؟ كيف تديرون انتخابات لإنتاج مجلس يقر قوانين وضعية تخدم مصالح القيادة السياسة والقيادة العسكرية، وبطبيعة الحال فإن مصلحة أمريكا عندهما في قمة مصالحهما؟ إن الانتخابات وكالة، والوكالة لا تجوز إلا أن يكون موضوعها مشروعاً، فكيف تعدون لانتخابات على وجه غير شرعي وتطلبون من الناس أن يباشروها؟ ألم تعلموا أن إيجاد مجلس تشريعي يحلل ويحرم من دون الله هو إثم كبير كبير؟".

 ورأى العالم عطاء بأنّ الانتخابات تأتي في الاتجاه المعاكس لما يرضي الله ولما تتطلع إليه الأمة وتحتاجه، فقال: "ليس المطلوب اليوم في باكستان إجراء انتخابات لإنتاج مجلس يشرع من دون الله، ويقر قوانين ما أنزل الله بها من سلطان"

وفي المقابل رأى أنّ المطلوب هو إقامة الخلافة الراشدة وبيعة خليفة راشد عادل يقيم حكم الشرع لا سواه، وأضاف:"المطلوب أن تكون باكستان نواة دولة الخلافة، فإن لم تكن كانت جزءاً مهماً في دولة الخلافة... المطلوب أن تزداد باكستان قوة بدينها وجيشها وسلاحها النووي، قوة تقيم بها الحق والعدل... وتحرر كشمير وغير كشمير من أرض الإسلام التي يحتلها المشركون... وتعيد اللحمة مع باكستان الشرقية "بنغلادش" ليس بحراً أو جواً بل أرضاً عبر أرض المسلمين... وبدل أن يكون الجيش في مواجهة المسلمين في باكستان وأفغانستان يكون سلاح الجيشين واحداً موجهاً وجهته الصحيحة في وجه أمريكا وأحلافها، فتنكفئ تلك الدول الكافرة المستعمرة إلى أوكارها مذمومة مدحورة... ومن ثم يتحقق وعد الله سبحانه وبشرى رسوله - صلّى الله عليه وسلّم - فتكون باكستان مركز الخلافة أو جزءا من دولة الخلافة، فتشرق الأرض بنور الخلافة من جديد، وتخرجُ الأرضُ كنوزها، وتنزل السماء بركاتها، ويشفي الله صدور قوم مؤمنين..."

أما رسالته إلى حكام باكستان فتلخصت في دعوتهم إلى الاتعاظ مما حل بأمثالهم من الحكام ممن تأمروا على بلادهم مع الكفار المستعمرين فكان مصيرهم أسودا، في إشارة منه إلى حكام الربيع العربي المخلوعين، ودعاهم إلى الكف عن مواصلة حربهم ضد الإسلام والمسلمين، والتوقف عن ملاحقة شباب حزب التحرير هناك، وطالبهم أن يضعوا حدا لعمالتهم لأمريكا.

وخص كياني، قائد الجيش، بالقول: "أما كياني وعصابته، فهو فوق زرداري في السوء والشرور، وفي الظلم والفجور، إن دوره في إباحة البلاد لأمريكا أعظم، ودوره فيما تفعله طائرات أمريكا دون طيار في قصف المسلمين أشد وأخطر، ودوره في نقل الجبهة الرئيسية للجيش من الحدود مع المشركين الهندوس إلى منطقة القبائل وبلوشستان والثائرين في أفغانستان، دوره في هذا أذل وأخزى، كما أن دوره في تأمين خطف شباب حزب التحرير، وإخفائهم وتعذيبهم هو دور أكبر مقتاً عند الله وعند عباد الله، ودوره في إمداد أمريكا وأحلافها في أفغانستان بالعتاد والدواء والطعام والمياه هو دور الخائن الذي فاق الخونة سواه... وكذلك فإن دوره في التواطؤ مع جواسيس أمريكا في إثارة الفتن بالتفجيرات في كراتشي وغيرها، دوره في ذلك أكبر، فهو لديه القوة العسكرية الكافية لو أراد لأوقف كل هذه المآسي والمصائب ومنع تلك التفجيرات وقنابل الطائرات دون طيار ... إن كياني وعصابته هم الخط الأمامي لأمريكا وأحلافها باعتقال كل ضابط مخلص شجاع يحب الله سبحانه ورسوله"

وجاءت رسالة العالم عطاء، إلى أهل باكستان وعلمائها ومفكريها، بدعوتهم إلى عدم السكوت على جرائم الحكام بحق الإسلام والمسلمين وحملة الدعوة المخلصين، وعلى خياناتهم لأهل باكستان ولجيشها، وعملهم على انهيار الأمن في البلاد ونشر الفتنة فيها بين سكانه. وحث العلماء والمفكرين على ضرورة الوقوف في وجه الحكام وقول كلمة الحق ومؤازرة حزب التحرير لإحداث التغيير المنشود الذي تتطلع إليه الأمة بإقامة خلافة إسلامية.

رابط الرسالة: http://www.pal-tahrir.info/hizb-world/5806

10/5/2013