الرئيسية - للبحث

 

التاريخ الهجري       27 من جمادى الثانية 1434                                                                            رقم الإصدار:        PR13049

التاريخ الميلادي    2013/05/07م 

بيان صحفي

كفّوا عن المشاركة في حرب أميركا وأقيموا دولة الخلافة

نظام كياني - زرداري يسفك الدم الحرام من أجل أميركا

(مترجم)

حزب التحرير/ ولاية باكستان يدين دور الحكام العملاء في باكستان، في عمليات القتل المنظّم والتفجيرات واسعة النطاق، الّتي اندلعت شرارتها مع قرب موعد الانتخابات في 11 من شهر مايو/ أيار الجاري. لو كان لدى هؤلاء الخونة ذرة من صدق أو جرأة على تحدي أسيادهم لأوقفوا سفك الدماء من ساعته وبشكل حاسم ودائم، فقواتنا المسلحة هي أكثر من قادرة على إغلاق كافة القنصليات والسفارات والقواعد الأمريكية، بل فيها ضباط شجعان يمكنهم ترحيل المخابرات الأمريكية والعسكرية والقوات العسكرية الخاصة التي تشرف على التفجيرات والاغتيالات في غضون ساعات فقط؛ وحينها تُقطع كل الاتصالات مع أي مسؤول من القوى الأجنبية المعادية، وتنتهي سياسة "فَرق، تسد" الاستعمارية.

إنّ القوات المسلحة المسلمة من أبنائنا البواسل على استعدادٍ تامٍ لتسديد الضربة القاضية لأمريكا وإخراجها من أرضنا؛ ولكن كلا! بدلاً من حل المشاكل، يأبى الخونة إلا أن يصبوا الزيت على النار، من خلال استغلال سفك الدماء المرعب لتنفيذ المزيد من المطالب الأميركية، حيث إنّ مطلب أمريكا طويل الأمد يتمثل في توسيع حربها في المدن الرئيسية في باكستان، بما في ذلك كراتشي، كما تسعى أمريكا إلى تشتيت القوات المسلحة الباكستانية، من خلال فتح جبهةٍ أخرى داخل بلدنا، بالإضافة إلى بلوشستان والمناطق القبلية، لذلك يدعو الخونة من الحكام إلى نشر أكثر من 70,000 جندي من أجل استتباب الأمن، وفتح الباب على مصراعيه لمزيدٍ من سفك دماء المسلمين وإهانتهم على أيدي أعدائنا!

 

أيها المسلمون في القوات المسلحة:

كم مسلماً يجب أن يُذبح ضحية حرب أميركا، وعلى مرأى منكم، وأنتم لا تسمعون حتى كلمة شجبٍ واحدةٍ من هؤلاء الحكام الطغاة ضد هذا القتل؟! إنّ عليكم اقتلاع هؤلاء الحكام، فأنتم قادرون على ذلك في غضون ساعات بقيادة حزب التحرير. فأعطوا النصرة لحزب التحرير لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة، وأعطوا البيعة للمفكر والسياسي والفقيه، أمير حزب التحرير ، الشيخ عطاء بن خليل أبو الرشتة، ليكون خليفة للمسلمين يُقاتل من ورائه ويُتقى به، فيتحول الذل والهزيمة إلى عزة ونصر!

((إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فِى ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَيَوۡمَ يَقُومُ ٱلۡأَشۡهَـٰدُ))

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان

للمزيد من التفاصيل