الرئيسية - للبحث

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صحفي

مَن غيرُ دولة الخلافة تُنسي دولة يهود وساوس الشيطان

اغتالت دولة يهود الإجرامية الأربعاء 14/11/2012 أحمد الجعبري القيادي البارز في كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس، في غارة جوية على قطاع غزة، في تصعيد متكرر على أهلنا في غزة، دون أن تحسب أي حساب لردود فعل من دول الجوار وعلى رأسها مصر الثورة، التي أرسل رئيسها من اللحظة الأولى لتوليه منصبه رسالة اطمئنان لمجرمها الأول بيريز، ولسان حاله يقول الجواب ما تراه في رسالتي الحميمية، لا ما تسمعه من شعارات فارغة.

ألا يمكن لمصر الثورة أن تتحرك خطوة إلى الأمام نصرة لأهلنا في غزة؟ أم هي على درب المخلوع سائرة؟ ألا يمكنها -ولو على استحياء- أن تصدر قراراً حقيقاً لا شكلياً بسحب السفير المصري من دولة يهود؟! أما بخصوص اتفاقية السلام فقد بادر الرئيس مرسي بالتأكيد أن مصر ستلتزم بمعاهدة السلام، وأنه لديه "مقترحات" لتعديل المعاهدة مع إسرائيل ولكنه لا يرغب في القيام بذلك من جانب واحد. هذا ما نقله عنه الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر.

أما بالنسبة لدولة الإجرام الثانية أمريكا فعلاقتنا بها "مميزة"، حيث لم تمض سوى أيام قليلة على تهنئة رئيسها بإعادة انتخابه، هذا رغم تضامنها اللا محدود مع ربيبتها إسرائيل، فقد قال متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية إن واشنطن "تراقب عن كثب" تطور الوضع في قطاع غزة عقب مقتل القائد العسكري البارز في حركة حماس أحمد الجعبري في سلسلة غارات إسرائيلية. وأكد اللفتنانت كولونيل ستيفن وارنا دعم واشنطن "لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد الإرهاب." وقال وارنا لوكالة فرانس برس: "نحن على علم (بالأمر) ونراقب الوضع عن كثب". وأضاف: "نحن متضامنون مع شريكنا الإسرائيلي في حقه في الدفاع عن النفس ضد الإرهاب". فهل يُنتظر من هكذا دولة أن تفعل لنا شيئًا؟ وكيف نعتبر علاقتنا مع دولة كهذه "مميزة"؟!

ومن المضحك المبكي حقاً أن يخرج علينا بعد كل هذا قيادي ممن يسمون "بالإسلاميين" فيقول بكل جدية أن "مصر تغيرت وتحررت"، والدليل على ذلك هو "استدعاء السفير الإسرائيلي في القاهرة لإبلاغه احتجاج مصر الشديد على العدوان الإسرائيلي على غزة، واستدعاء سفيرنا في تل أبيب". فمجرد الاستدعاء أصبح الآن رمزاً للتغير والتحرر؟! ألم يكن هذا "الاستدعاء" هو أيضاً من سُنن المخلوع؟!

والله الذي لا إله إلا هو، لن يحرر بيت المقدس إلا جيوش يقودها خليفة المسلمين، فلا زال حكامنا هم حماة حدود كيان يهود الهش القزم المصطنع، فما كانت يهود لتجرؤ على ضرب أهلنا في غزة لو علمت أن للمسلمين خليفة يُقاتل من ورائه ويُتقى به، مثل هارون الرشيد. ولكان رده على يهود: "من هارون الرشيد أمير المؤمنين إلى نتنياهو كلب يهود، إن ما ترى دون ما تسمع، والله لأقتلعنّكم من أرضنا اقتلاعا، ولأطعمنّكم لأسماك البحر وهوام الأرض يا إخوان القردة والخنازير!"

((وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ))

شريف زايد

رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

01 من محرم 1434

الموافق 2012/11/15م

حزب التحرير

ولاية مصر

للمزيد من التفاصيل