الرئيسية - للبحث

التاريخ الهجري           29 من ذي القعدة 1433

التاريخ الميلادي           2012/10/15م

رقم الإصدار:   I-SY-65-20-204

بيان صحفي

قصف الجامع الأمويّ في حلب، ثم فبركة تشكيل لجنة لترميمه:

عدوُّ الله بشار يبارز الله بالعداء، فليأذن بانتقام الله منه، قريباً بإذنه تعالى

أعلن المجرم بشار يوم الاثنين 15/10/2012م تشكيل لجنة لإنجاز صيانة وترميم الجامع الأموي الكبير في حلب، وكلَّف به أحد أذنابه محافظ حلب محمد وحيد عقاد بالإضافة إلى سبعة أعضاء آخرين، وحدد القرار مهلة زمنية لإنجاز أعمال الصيانة والترميم فيه لغاية 31/12/2012م. وكانت عصابات بشار وشبيحته قد قاموا بعمليات عدوانية على الجامع الأموي في حلب كي يستعيدوه بأي ثمن تحت وطأة إجرامهم غير المسبوق ما زاد في اشمئزاز الناس مما اقترفته أيادي تلك القوات النجسة.

إن المسلمين في سوريا الشام يردون على هذا القرار بقولهم: خسئت ومن معك يا بشار وتبت أيديكم، ويكفي قول الله تعالى فيكم: ((وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ )).

وإننا نعلن أن بشار هذا بمثل أعماله الإجرامية هذه يبارز الله العداء؛ فليس أمامه إلا انتقام الله منه، وأخذه أخذ عزيز مقتدر، نسأله تعالى أن يعاجله بعذاب غير مسبوق، هو ومن معه من الشبيحة والأتباع المجرمين، وكل من ساهم في جرائمه أو كان عوناً له، اللهم فأحصهم عدداً وأفنهم بدداً ولا تغادر منهم أحداً. أما أعضاء هذه اللجنة السبعة وثامنهم محافظ حلب، فإننا نحذرهم من غضب الله، ونذكرهم أن لا معذرة لهم أمام ربهم أبداً في إعانة المجرم بشار على ظلمه، وأنه سوف يتبرأ منهم ويتبرؤون منه يوم القيامة كما أخبر الله تعالى بقوله: ((إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ)).

يا أهلنا في الشام، الصادقين المخلصين:

إنكم تعلمون أن هذا المجرم لم يترك إثماً إلا وفعله، فبعد أن قتل وذبح وعذب واعتقل، لم يسلم منه مسجد ولا كنيسة ولا سوق تاريخي ولا معلم أثري، فحقده الإجرامي امتد لمسجد الصحابي الجليل خالد بن الوليد في حمص مبكراً مع بدايات الثورة، وللمسجد العمري في درعا، حتى الكنائس الأثرية طالها القصف والتدمير ككنيسة دير صيدنايا في إدلب، هذا في حين أن الأسلحة والإمدادات تتدفق عليه من أعداء الله ليل نهار على مرأى ومسمع مما يسمى بالمجتمع الدولي، ولم تبقَ دولة عدوة إلا وشاركت في قتل وتدمير أهل الشام، من روسيا إلى الصين إلى أرمينيا إلى أوزبكستان إلى إيران إلى فنزويلا إلى البرازيل حتى العراق ولبنان، بما فيهم (إسرائيل)، وكل هذا يحدث بمباركة ودعم من أمريكا عدوة الإسلام هي وأوروبا وأذنابهما من حكام العالم الإسلامي والعربي الرويبضات.

إن جنون النظام الساقط في سوريا ضد المسلمين، ومن ورائه تخبط السياسة العالمية تجاهكم، إنما هو بسبب ثباتكم وعزيمتكم وقوة إيمانكم، وإن المسلم عند الله تعالى هو أهم من الحجر ومن الآثار ومن التاريخ، وإن إزالة هذا النظام واجب على كل فرد من أبناء الشام بل ومن أبناء الأمة الإسلامية، فاشحذوا الهمم وغذوا السير لنصر مؤزر من الله. ونهيب بمن تبقى من قوات في الجيش السوري خاصة وفي سائر دوائر النظام، أن يعلنوا أن تحدي النظام السوري لله هو تحدٍّ لهم، وأن يكونوا جنداً لله وليس له، وليعلموا أن أمر الله بات قريباً، قال تعالى: ((أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ )).

رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

المهندس هشام البابا

للمزيد من التفاصيل