الرئيسية - للبحث

 

التاريخ الهجري   08 من ذي القعدة 1433

التاريخ الميلادي   2012/09/24م

رقم الإصدار:I-SY-57-18-024

بيان صحفي

إلى الوزير الغراب عمران الزعبي: أي نصر من الله سيتنزَّل على الفجَّار من أمثالك وأمثال بشَّار؟!

في مؤتمر جديد من مسلسل مؤتمراته الصحفية الناعقة صرح وزير الكذب والدجل والتلفيق عمران الزعبي اليوم الاثنين 24/9/2012م للصحفيين في دمشق أن "النصر صبر ساعة" وأن "النصر من عند الله"، وأضاف هذا النبــِّيح الأَشِر: "لدى النظام السوري قدرة على إنهاء الأزمة خلال ساعات، لكن ذلك سيكلف سوريا وشعبها خسائر" مضيفًا "ولذلك نقوم بعمليات نوعية ضد المسلحين". ويأتي هذا التصريح مع استمرار الحملة العسكرية الإجرامية التي تقوم بها عصابة النظام المجرمة وميليشات الأسد المرتزقة "الشبيحة" ومن يساندهم من عناصر تابعة لمليشيات من دول الجوار من قتل بلا رحمة ولا وازع من دين ولا خلق للمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين لا يملكون حيلة، والتنكيل بهم وذبحهم وتشريد الأحياء منهم، وتدمير المدن الثائرة عليه ومحاصرتها، ولعل ما يصف فيها هذا الوزير النكرة عملياته القذرة التي يستخدم فيها البراميل المتفجرة التي تقتل وتجرح بلا حسيب ولا رقيب بالعمليات النوعية، واستشهاده على سوء فعله بمفهوم آية من القرآن الكريم ما يشير صراحة إلى أن هذا الناعق قد مرد على النفاق وينطبق عليه قول الله تعالى: { لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آَذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ }.

إن في تصريح الوزير هذا تهديدٌ مبطنٌ كان قد سبقه إليه سيده رئيس العصابة بشار، فأيُّ سلاح ينهي الأزمة خلال ساعات غير السلاح الكيماوي؟ إن تجاذب الكلام عن السلاح الكيماوي بين عصابة الأسد في سوريا وعصابة البيت الأبيض في واشنطن وغيرها إنما يراد منه تخويف المسلمين في سوريا من أجل أن يرتدعوا ويستسلموا أكثر مما هو تحذير للنظام السوري المجرم، وغاب عن هؤلاء أن لسان حال المسلمين الصادقين المنتفضين في وجه الطغيان هو كما قال سبحانه:{ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ }.

أيها المسلمون المؤمنون الثائرون في سوريا:

إن بشار المجرم وعصابته الإجرامية ما كانوا ليقدموا على ما أقدموا عليه من إجرام بحقكم، ولا زالوا، لولا تخطيط وأوامر وحماية له من سيدته أمريكا التي تمنع عنه كل مساءلة دولية على إجرامه. إن عدوكم الأول في هذه الحرب المعلنة عليكم إنما هو أمريكا، وما بشار، على وساخته، إلا بيدقاً في لعبة الأمم التي تخوضها أمريكا ضد المسلمين في المنطقة لتأمين بديل عنه، فالحذر الحذر من أمريكا ومن هذا البديل؛ لأن بشار ذاهب إلى مكان سحيق، أما هذا البديل، فلا تمكنوا أمريكا من صناعته، بل ردوا كيدها في نحرها، وسدّوا الأبواب في وجهها، وافتحوه أمام مشروع الخلافة العظيم الذي جعل الله فيه عزكم، فمهما ابتغيتم العزة في غيره فسيذلكم الله. قال تعالى: { أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا }.

رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

المهندس هشام البابا

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

ولاية سوريا

للمزيد من التفاصيل