الرئيسية - للبحث

               التاريخ الهجري   07 من شوال 1433                                                                        رقم الإصدار: 1433هـ/22

               التاريخ الميلادي   2012/08/25م

 

عارٌ على قادة إيران دعم نظامِ سفاح دمشق

 

نقلت وكالة "مهر للأنباء" الإيرانية عن أمين سر مجلس تشخيص مصلحة النظام الرئيس السابق لحرس الجمهورية محسن رضائي قوله: «اليوم نحن نشهد نهائي المباراة في سوريا». وتابع رضائي «إن وقعت تلك البلاد بين أيدي الأمريكيين فإن حركة الصحوة الإسلامية ستتحول إلى حركة أمريكية لكن إن حافظت سوريا على سياستها فإن الصحوة الإسلامية ستتجذر في الإسلام».

وقد عقب الأستاذ عثمان بخاش مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير على هذا التصريح بقوله:

إن هذا لشيء عجاب؛ أن يعتبر المسؤول الإيراني سياسة النظام المجرم في سوريا القائمة على سفك الدماء وقتل الأبرياء وتدمير البيوت فوق رؤوس قاطنيها واعتقال عشرات الآلاف والزج بهم في أقبية المخابرات السورية التي فاقت المخابرات الستالينية في إجرامها ووحشية أساليب التعذيب، أن يعتبر كل ذلك تجذراً للصحوة الإسلامية!!!

من يقرأ تصريحه يتبادر إلى ذهنه وكأن النظام البعثي الكافر الملحد قد أتى بما لم تأت به الأوائل من تطبيق لشرع الله وإعلاء الجهاد وتحرير الأقصى الشريف من دنس يهود، أو أنه أقام حضارة هزمت الحضارة الغربية وسياسات الدول الاستعمارية التي ما فتئت تعيث في الأمة الإسلامية فسادا وإفسادا.

ولكن يبدو أن المسؤول الإيراني يعتبر حماية النظام البعثي لكيان يهود واحتلالهم لهضبة الجولان، التي سلمها الهالك حافظ والد سفاح الشام اليوم لليهود فيما سمي حرب 5 حزيران 1967 وهي لم تكن أكثر من تسليم الجولان لليهود يومذاك، يعتبر هذه الحماية إنجازا ما بعده إنجاز!!!! حقا إذا لم تستحي فاصنع ما شئت.

 ولكن هذا التصريح يأتي ليكشف نفاق السياسة الإيرانية التي ترفع شعار جمعة القدس في آخر جمع رمضان المبارك بينما تتواطأ مع أمريكا رأس الكفر في تحكّمها في مقدرات العراق، وتتواطأ في تركيع منطقة الخليج للجيش الأمريكي، وآخر ذلك ما نقلته الأنباء عن شراء الإمارات صفقة صواريخ من أمريكا بقيمة 12 مليار دولار للحماية من الخطر الإيراني المزعوم.

 

 

إننا نقول للمسؤول الإيراني وللنظام الإيراني من ورائه إن الثورة في سوريا ستنتصر بعون الله شاء من شاء وأبى من أبى وستمضي لإقامة دولة الخلافة الراشدة، وإنه لعار ما بعده عار أن يقوم قادة إيران بالدفاع المستميت عن النظام البعثي الكافر وهم الذين ثاروا بالأمس القريب ضد طغيان شاه إيران سيء الذكر.

فهل للمخلصين في إيران أن يأخذوا على أيدي قادتهم قبل أن يؤخذوا بجريرة سياستهم المجرمة في دعمهم لنظام الأسد الساقط حتما؟؟

((إِنَّ الَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـٰئِكَ فِي ٱلأَذَلِّينَ))

 

عثمان بخاش

مدير المكتب الإعلامي المركزي  لحزب التحرير

للمزيد من التفاصيل