الرئيسية - للبحث

      التاريخ الهجري   30 من رمــضان 1433                                                          رقم الإصدار: SY-M02-180812

      التاريخ الميلادي  2012/08/18م

بيان صَحَفي

في عيد الفطر: حزب التحرير يشد على أيدي الثائرين الأبطال في سوريا، ويبارك ثباتهم،

ويبشرهم بقرب بشرى النصر وزوال الطاغية بشار وعصابته المجرمة

يأتي عيد الفطر المبارك وقلوب المسلمين تنفطر لما يصيب إخوانهم في بلاد الشام، فعصابة الإجرام الأسدية وعلى رأسها خلية الأزمة المجرمة لم ترتوِ من سفك دماء المسلمين الأبرياء، ومحاصرة المدن وقصفها بالطائرات، ومنع الماء والطعام والدواء طوال أيام رمضان وما قبل رمضان، وهدم المساجد وقصف المآذن وتدنيس المقدسات... من رمضان إلى رمضان ومن عيد إلى عيد... وبالرغم من كل ذلك، ففي الوقت الذي يزداد فيه المشهد الدامي مأساوية لكسر شوكة ثورتكم المباركة لا يتغير عزمُ أهل الإيمان والثبات، بل يزداد إصراراً على إسقاط هذا النظام... فهنيئاً لكم أيها الصائمون الثائرون الصامدون المؤمنون الأبرار، هنيئاً لكم فرحتكم يوم صومكم، وهنيئاً لكم فرحتكم يوم فطركم، وهنيئاً لكم فرحتكم يوم انتصاركم الذي ظهر للعيان واتضح بعون الله تعالى وصار قاب قوسين أو أدنى.

 وإننا في حزب التحرير - ولاية سوريا نهنِّئُ الأمة الإسلامية عامة، وأهلنا في سوريا خاصة، بعيد الفطر المبارك، سائلين الله سبحانه وتعالى أن يُقرَّ أعيننا جميعاً بما تشتاق نفوسنا إليه وبما بتنا نراه واقعاً قريباً بإذن الله: بيعة لخليفة المسلمين عسى أن تكون في المسجد الأموي؛ فيعوِّضنا بفرج منه فرحة تنسينا مآسينا... فكونوا على قدر ما يحدث، وأروا الله من أنفسكم خيراً، بدعمكم الكامل لمشروع إقامة الخلافة الراشدة على أرض الشام عقر دار الإسلام بإعلان ذلك في مساجدكم يوم فطركم ويوم عيدكم وليكن شعار هذا العيد: "الأمة تريد خلافة من جديد" وطالبوا من فوركم هذا أبناءكم المخلصين في جيوش المسلمين أن يتحركوا من فورهم لنصرة أهاليهم المستضعفين في سوريا.

أيها المسلمون الصادقون في سوريا:

إننا نستبشر برؤية راية العُقاب راية الإسلام الصادقة راية رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي ترفرف في ساحاتكم وتحملها ألوية أبطال الإسلام المدافعة عنكم... نستبشر بالنصر الذي عانق هذه الراية كلما رفعت، فالنصر قريب ما رفرفت راية لا إله إلا الله وعلت، والنصر قريب ما تمكنَّت دعوة إقامة الخلافة في نفوسكم وتغلغلت، فاصبروا وصابروا واثبتوا، فما النصر إلا صبر ساعة.

اللهم يا شاهداً غير غائب، ويا قريباً غير بعيد، ويا غالباً غير مغلوب، هيئ لنا في سوريا من أمرنا فرجاً ومخرجاً، وارزقنا نصراً عزيزاً مؤزَّراً، واشفِ صدورنا، وأذهب غيظ قلوبنا، إنك وحدك ولي ذلك والقادر عليه. والحمد لله رب العالمين.

قال تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ )

رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية سوريا

المهندس هشام البابا

للمزيد من التفاصيل