الرئيسية - للبحث

التاريخ الهجري     20 من جمادي الثاني 1433

التاريخ الميلادي     2012/05/11م

رقم الإصدار:  PR12020 

الجنرال كياني يؤكد إفلاسه من الحق

بإرساله بلطجيته لخطف الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان، نفيذ بوت

"مترجم"

 اليوم، وقبل صلاة الجمعة أقدمت مجموعة من الأجهزة السرية، ممن يرتدون اللباس المدني، أقدمت على خطف الناطق الرسمي لحزب التحرير، نفيذ بوت من بين أبنائه الصغار، بينما كان عائدا مع أبنائه من مدرستهم، وقد وضعوه في سيارة جيب تابعة للأجهزة الأمنية، وقد تركوا أبناءه وحدهم في الشارع، وهذا هو الاختطاف الأخير الذي تقوم به أجهزة الجنرال كياني لأحد أعضاء حزب التحرير، تلك الأجهزة التي يستخدمها كياني وكأنها حارسه الشخصي للحفاظ على عرشه، وهذه الاختطافات هي الإجراء الوحيد الذي يستطيع كياني من خلالها الدفاع عن نفسه، في الرد على كشف حزب التحرير المستمر له، عميلا أمريكيّاً، حيث أثبت الحزب ذلك مرارا من خلال قضية ريموند ديفس، والهجوم الأمريكي على أبت أباد، وتنحية الضباط المخلصين من القوات المسلحة الباكستانية لمحاسبتهم له على تعاونه مع الأمريكان، وهجوم قوات النيتو على قاعدة سلالا، وإعادة فتح خط إمدادات النيتو للقوات المحتلة لأفغانستان، والتنازل عن دماء الجنود في قاعدة ستشان من أجل إرضاء الهند تحت ذريعة "التطبيع".

إنّ الطغاة أمثال كياني يصفون كلمة واحدة في محاسبتهم بأنها "مؤامرة" من جهات خارجية، بينما يعلم الجميع أنهم أنفسهم بضاعة أجنبية، يقضون ليلهم ونهارهم مع الكافرين، ممن يأمرونهم وينهونهم ليحادّوا الله ورسوله والمؤمنين، خدمة لمصالح الكافر المستعمر.

ألا فليعلم كياني وباقي حكام المسلمين الخونة في جميع أنحاء العالم الإسلامي أنهم غير قادرين على ثني الأمة عن السعي لإقامة الإسلام ودولته، دولة الخلافة، فالأمة في جميع جنبات الأرض عزمت أمرها ووقفت في وجوه الطغاة في سبيل الإسلام، ولن يثنيها عن ذلك كسل أو خوف.

حزب التحرير يدعو أهل النصرة من أهل القوة والمنعة في القوات المسلحة الباكستانية ليعلنوا ولاءهم لله ولرسوله وللمؤمنين، وليس للكافر المستعمر، وليعلموا بأنه ما دام هناك خونة في القيادة السياسية والعسكرية ممن يتطلعون إلى العواصم الغربية، وما لم يقفوا مع الأمة في معركتها المباركة للتحرير، فإن الأمة ستظل في نكستها وواقعة في أيدي أعدائها، إنّ حزب التحرير يدعوكم أن لا تقعوا في أحبال وعود الغرب لكم، بل توكلوا على الله سبحانه وتعالى وابتغوا رضوانه.

إنّ الوقت الآن هو وقت إعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة دولة الخلافة، فهي التي ستكف أيدي الخونة عن الأمة وتعاقبهم على جرائمهم، والله سبحانه وتعالى يقول ((وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ*مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ)).

شاهزاد شيخ

نائب الناطق الرسمي ل حزب التحرير في باكستان

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

ولاية باكستان

للمزيد من التفاصيل