الرئيسية - للبحث

 

التاريخ الهجري   08 من جمادى الأولى 1433

التاريخ الميلادي   2012/03/31م

رقم الإصدارPN12011

حزب التحرير ينظم احتجاجات ضد "تطهير" البلاد من المؤيدين للخلافة من بين المدنيين وضباط الجيش

"مترجم"

نظم حزب التحرير احتجاجات في كراتشي ولاهور وإسلام أباد وبيشاور ضد اضطهاد الحكومة للمؤيدين للخلافة من بين المدنيين والضباط العسكريين، وقد حمل المتظاهرون لافتات كتب عليها "الموالون للولايات المتحدة من الخونة في القيادة المدنية والعسكرية يمارسون سياسة "تطهير" المؤيدين للخلافة من بين المدنيين والعسكريين" و"اطردوا أمريكا من باكستان، فهي السبب الحقيقي للفوضى والاضطراب". وقال أعضاء حزب التحرير بينما كانوا يلقون خطابا في المحتجين أنّ الحكام العملاء يعملون على "تطهير" البلاد من الذين يعملون من أجل الخلافة من المؤسسات المدنية والعسكرية. وعلاوة على ذلك، لا يزال جرّاح الأسنان الشهير من رحيم يار خان، الدكتور عبد القيوم، يواجه التعذيب في سجون أجهزة الحكومة السرية منذ ثمانية أشهر.

في المدن الرئيسة في إسلام آباد وغيرها، يقوم ضباط من وكالات الاستخبارات الحكومية بالضغط على رؤساء شركات القطاع الخاص لطرد حملة الدعوة للخلافة من وظائفهم، على الرغم من أدائهم المهني الرائع، إلا أنّ "جريمتهم" الوحيدة هي أنهم يريدون توحيد الأمة الإسلامية عن طريق إقامة دولة الخلافة. ويجري اتباع السياسة نفسها في الجيش أيضا، حيث يتم تنحية الضباط الذين يدعون للخلافة من الخدمة العسكرية.

وهؤلاء الحكام الخونة هم أنفسهم الذين يسمحون لبلاك ووتر والقتلة من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية بالتجول في مدننا بكل أريحية! وهؤلاء هم الخونة أنفسهم الذين يريدون إعادة فتح طرق إمداد منظمة حلف شمال الأطلسي! وهؤلاء هم الخونة أنفسهم الذين لا يقومون بإنقاذ المسلمين من هجمات الطائرات بدون طيار، بل ويقدمون للأمريكيين المعلومات الاستخباراتية اللازمة لتحديد الأهداف في باكستان التي من شأنها أن تقتل المسلمين وباستخدام الطائرات المقاتلة الباكستانية! وبهذه الطريقة فإنّ "أسياد" هؤلاء الحكام الخونة لا يتكبدون عناء القتل أو الإنفاق! وهؤلاء هم الخونة الذين حوّلوا الجيش الباكستاني إلى قوة من المرتزقة!

وقال المتحدثون أنّه حتى لا يتم استبدال الخلافة بهؤلاء الحكام الخونة، فإنّهم يعملون على إبقاء الجيش الباكستاني تحت العبودية الأمريكية، إنّ حزب التحرير هو الطرف المخلص الذي يعمل من أجل تحرير شعب باكستان وقواتها المسلحة من العبودية الأمريكية.

بعد ذلك، تفرق أعضاء حزب التحرير بسلام وهم رافعون شعارات مؤيدة للخلافة.

نفيد بوت

الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

المزيد من الصور في المعرض

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

ولاية باكستان

للمزيد من التفاصيل