الرئيسية - للبحث

   التاريخ الهجري  19 من ربيع الثاني 1433                                                                          رقم الإصدار:  12/10 

   التاريخ الميلادي  2012/03/12م

بيان صحفي

الجامعة العربية والأمم المتحدة يشاركون نظام بشار

في ذبح أهل سوريا بالتفنّن في إعطاء المهل

لقد قامت الجامعة العربية بتعيين كوفي عنان الأمين العام السابق للأمم المتحدة مبعوثا خاصا مشترَكاً لحل الأزمة السورية. وقد تم الأمر بعد مشاورات مع عنان نفسه، والأمين العام الحالي للأمم المتحدة بان كي مون. وقد تم الأمر في خطوة غير مسبوقة، تدل بشكل لا لَبس فيه على إفلاس الجامعة العربية وإفلاس القائمين عليها، ومشاركتهم العلنية مع نظام بشار لذبح أهل سوريا بإعطائه المزيد من المهل حتى ينضج نظام بديل وحشي مثله ليحل محله.

فهل عقمت "القومية العربية!" التي يتغنَّون بها والتي قامت الجامعة على أساسها من أن تنجب الرجال الذين يتصدون للصعاب، ويستطيعون حل أعتى المشاكل، حتى تلجأ الجامعة العربية لرجل قضى عشر سنوات أمينا عاما للأمم المتحدة لم يقدم شيئا للعرب ولا لقضاياهم؟! بل تم تدمير العراق تحت سمعه وبصره، ولم يفعل لا هو ولا منظمته شيئا، فهما مجرد أدوات في يد أمريكا والغرب الكافر الذي يكيد للإسلام وللمسلمين.

إن ما تقوم به الجامعة العربية ما هو إلا استمرار للتغطية على المجازر الذي يرتكبها المجرم بشار الأسد في حق إخواننا في سوريا، خصوصا أنّ عنان قد دعا أثناء لقائه ببشار لعقد حوار مع نظام الأسد الملطخة يداه بدم الشهداء.

أما المجلس العسكري الذي يتولى زمام الحكم في مصر التي تحتضن هذه الجامعة، فلم يحرك ساكنا لنصرة أهل الشام مما يسومهم به نظام بشار، بل إنه يشارك الجامعة في هذه المهل. فلم يعد دم المسلمين يساوي شيئا عند هؤلاء، وها هم يهود يقومون بالدور نفسه في قصفٍ وحشيٍّ لغزة، وأقوى ما يصدر عن النظام في مصر أنه سوف يتوسط لوقف إطلاق النار!. ما هذه المواقف المخزية؟ أليست هذه الدماء التي تراق هي دماء إخوانكم المسلمين؟!

إننا في حزب التحرير ومعنا الأمة قاطبة لم ولن نتفاجأ بما تقوم به الجامعة العربية، فنحن لم نعوِّل عليها يوما ما، بل بينّا واقعها للأمة مرارا وتكرارا، وقد أدركت الأمة ذلك، وستهُبّ الأمة معنا يوم أن نقيم الخلافة الإسلامية، فنقوم جميعا بكنسها من الوجود وإلقائها هي والحكام الخونة وأنظمتهم أمثال بشار الأسد في مزابل التاريخ.

{ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله}

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

ولاية مصر

للمزيد من التفاصيل