الرئيسية - للبحث

 

التاريخ الهجري   28 من ربيع الاول 1433

التاريخ الميلادي   2012/02/20م

رقم الإصدار:12/7

بيان صحفي

يا أهلنا في الشام الأبية.... اصبروا وصابروا وأعلنوها ثورة حتى الخلافة،

 فجامعة الخزي والعار، شريكة للسفاح بشار،

 ألا ساء ما يفعلون

لله دركم يا أهل الشام، يا أهل الرباط في سبيل الله، لقد ضربتم أصدق الأمثلة في الصمود والثبات في وجه الطاغية وزبانيته، وإن الله ناصركم ومخزي الكافرين وأعوانهم. ونحن في أرض الكنانة نشدّ على أيديكم، ونقف بجواركم، ونقول لكم ما قاله رب العزة "إنّ اللهَ اشتَرَى مِنَ المؤمنينَ أنفُسَهُم وأموالَهم بأنّ لهُم الجَنّة"، وها أنتم تقدمون أنفسكم رخيصة في سبيل الله، فلا تلتفتوا إلى أحد سوى الله، فهو الذي يؤيدكم بنصره، ويخزي الكافرين، ويشفي صدور قوم مؤمنين.

وإننا في حزب التحرير ولاية مصر نتوجه للجامعة العربية "جامعة الخزي والعار" والتي تعطي المهل لبشار ليقتل المزيد إرضاءً للغرب الكافر، فنقول للقائمين عليها، وللعالم الذي يتفرج على سفك الدماء في سوريا دون أن يندى له جبين:

"سيخيب فأْلكم ولن تنفع بشارَ مُهَلُكُم التي تعطونها له ليمعن في قتل الأطفال والنساء والشيوخ، وسيسقط هذا الطاغية كما سقط أسلافه بن علي ومبارك والقذافي.

إن الأمة لم تعلق عليكم آمالا في يوم من الأيام، وإلا فأخبرونا متى استطعتم حل قضية من قضاياكم؟ ومتى كان لقراراتكم أثر يذكر؟ هل قدمتم شيئا لفلسطين سوى التنازل فأضعتموها وسلمتموها رخيصة ليهود؟!!! هل قدمتم شيئا للنساء والأطفال والشيوخ الذين قتلهم يهود في فلسطين ولبنان، أو الذين قتلهم الأمريكان والإنجليز في العراق؟ هل كان لكم دور في ليبيا واليمن سوى التآمر عليهم؟

بعد صمتكم شهورا على ما يجري في سوريا، تمخضتم فولدتم فأرا، فأرسلتم مراقبيكم ثم سحبتموهم يجرون أذيال الخيبة والفشل، واليوم تتحدثون عن قوات عربية لحفظ السلام. أيُّ سلامٍ هذا الذي ستحفظونه؟! خبتم وخاب ممشاكم. إننا لا نحسن الظن بكم وسنفضحكم على روؤس الأشهاد، فأنتم مشاركون لأعداء الأمة في حربهم على الأمة لمنعها من العمل لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الإسلامية. ولن تنجوا من حساب ربكم يوم يقوم الأشهاد، كما أن الأمة لن تترككم تتلاعبون بها خدمة لأسيادكم في بلاد الكفر، بل ستلقي بكم في مزابل التاريخ."

"إنّا لننصرُ رُسُلَنا والّذينَ آمنوا في الحياةِ الدنيا ويومَ يقومُ الأشهاد"

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

ولاية مصر

للمزيد من التفاصيل