الرئيسية - للبحث

 

تعاظم حزب التحرير بين صفوف النساء يقلق المنظمات والمسئولين في آسيا الوسطى

 

نشر موقع "سنترال آسيا اون لاين" مقالا تحت عنوان مناقشة فكرة "النساء والتطرف في آسيا الوسطى"، حيث ورد في المقال أنّ محللين ومسئولين في آسيا الوسطى ناقشوا مشكلة زيادة وتنامي التطرف بين النساء في المنطقة.

ونقل الموقع عن فرغانا مولا حطيب قوله: "قبل خمس سنوات لم تكن هذه المشكلة موجودة، التطرف كمفهوم كان موجودا، لكنه كان موجودا بين الرجال، وكان من الصعب تصور مشاركة النساء في التطرف."

كما نقل الموقع عن "ايسن اوسبالييف" مدير كبار المفكرين في مركز "برودنت سليوشن" أنّ بعض الجماعات المتطرفة تستهدف النساء حيث قال: "يمكنني القول بكل تأكيد أنّ منظمات مثل حزب التحرير في وسط آسيا تستهدف النساء ليَقمن بعمل أيديولوجي، بسبب قدرتهن على الحركة وأقل لفتا للانتباه بالنسبة للسلطات." وأضاف، "أنّ هناك بحثا يُظهر أنّ دور المرأة في نشر التطرف الأيديولوجي بين سنة 2010 و 2011 يتعاظم."

وقال مدير من وزارة الداخلية في قرغيزستان، أنّ عدد النساء المتورطات في التطرف غير معروف، وأنّ نسبة النساء المتطرفات بالنسبة للرجال تقدر ب 1 :8، إلا أنّ مجموعة الأزمات الدولية تُقدّر أنّ النساء يُشكلن رُبع عدد أعضاء حزب التحرير في قرغيزستان أي ما يقارب 8000 عضوة.

ويقول "اكباييف" أنّه بغض النظر عن النسبة، "من المهم أنّ المرأة تشارك بنشاط في الأعمال المتطرفة جنبا إلى جنب مع الرجل، حتى أنهن يعملن على تكوين جماعات نسائية متطرفة خاصة بهن." فعلى سبيل المثال، في شهر نيسان  من العام الماضي كشفت السلطات في بيشكيك وتشوي اوبلاست عن جناح نسائي لحزب التحرير، الذي كان يديره السيدة كيبشاكبييفة التي رفضت الكشف عن اسمها الأول. وقال: "خلال التحقيق علمنا أنّ المجموعة النسائية كانت متورطة بتجنيد وتثقيف نساء جُدد لفترة طويلة."

وحول سبب استهداف النساء، أفاد اكباييف بأنّ معظم النساء لهن علاقات عائلية واسعة، وأنهن يتمكن من جذب الأقارب إلى المنظمات المتطرفة، وأنّ الكثير من النساء لهن أطفال فتستغل الجماعات المتطرفة حداثة سنهم للإفلات من عقاب السلطات.

وأنهى الكاتب مقاله بالقول أنّ مشكلة النشاطات المتطرفة للنساء ليست موجودة فقط في آسيا الوسطى، وإنما في مناطق متعددة وهي تشكل قلقا لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا التي نظمت اجتماعا في فيّنا بتاريخ 12/12/2011 لمناقشة منع وصول الأصولية إلى النساء. وأنّ العديد من المحللين في آسيا الوسطى من الذين شاركوا في هذا الاجتماع أبدوا قلقهم حيال التطرف في المنطقة.

انتهت الترجمة

لقد أصبح انتماء المسلمين لإسلامهم وعقيدتهم وبحثهم عن حقهم في العيش بعزة وكرامة تحت شرعة ربهم ومنهج نبيهم، أصبح يصنف عند الحكومات في آسيا الوسطى وفي الغرب على أنه تطرف وإرهاب!! ألا ساء ما يحكمون.

ولكن والحمد لله فإنّ المسلمين وحملة الدعوة، رجالا ونساء، شيبا وشبابا، لا يأبهون بالغرب ولا بحقده وكيده، متوكلين على الله وعاقدي العزم على النهوض باستئناف الحياة الإسلامية ولو كره الكافرون.

15/1/2012