الرئيسية - للبحث

 

التاريخ الهجري   26 من محرم 1433

التاريخ الميلادي   2011/12/21م

رقم الإصدار: ح.ت.ي. 103

بيان صحفي

الغرب الرأسمالي لا يقوى على مواجهة الإسلام ويضع الخطط لتأخير عودة الخلافة

نقلت صحيفة أخبار اليوم الصادرة في اليمن يوم الثلاثاء الموافق 13 كانون أول/ ديسمبر الجاري عن وكالة فرانس برس الفرنسية تقريراً عن صعود الإسلاميين إلى الحكم، أوردت فيه حديثاً لمحمد قحطان عضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح ذي التوجه الإسلامي قال فيه ("أن حزبه الذي تأسس في أعقاب توحيد اليمن في 1990م لا يرفع شعار "الإسلام هو الحل" كما "الإخوان" في مصر، وليس لديه أجندة سياسية إسلامية، لأن اليمن بلد مسلم ومتجانس" كما أنه ينوي الاستمرار في تحالفه مع اليساريين والقوميين. وقال قحطان "لا يستطيع أي طرف في اليمن أن يتميز بالإسلام ولا بالعروبة، نحن مجتمع كله مسلم ونحن نعتقد أننا أصل العرب ولا يستطيع أي طرف أن يكسب الناس عبر شعار الإسلام هو الحل، فموضوع الإسلام في الدولة ليس مشكلة في اليمن").

إن هذا الاهتمام الذي يبديه الغرب، بشقيه الأمريكي والأوروبي، حول من سيكون الحاكم الجديد في البلاد الإسلامية يدل دلالة واضحة لا لبس فيها على خوف هذا الغرب من ظهور كيان المسلمين السياسي "الخلافة" بعد أن تمكن من هدمها بمساعدة الخونة من المسلمين، خصوصاً بعد مضي عشر سنوات على انطلاق حربه الصليبية ضد المسلمين في 2001م وعدم قدرته على الانتصار فيها. فقد تفاقمت مشكلاته الفكرية أمام أفكار الإسلام بتزايد قناعة أتباعه بعدم صحة المبدأ الرأسمالي، والاقتصادية بأزماته المتتالية الحادة "الدولار واليورو" إلى جانب غيرها من المشاكل التي تهدده بالزوال.

فقد راح يتعامل بمنتهى الخبث، ويخرج آخر ألاعيبه السياسية بالقبول بإيصال "الإسلام المعتدل" الذي يعني إيصال الإسلاميين إلى الحكم من دون وصول الإسلام إلى الحكم، وهي محاولة للإبقاء على هيمنته على العالم الإسلامي. فقد قالت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية في تصريح لها في 8 تشرين ثانٍ/نوفمبر المنصرم للتمهيد لذلك "الترويج لعدم قبول الإسلاميين الملتزمين بالديمقراطية أمر خاطئ" وقول جوناثان ويلكس السفير البريطاني لدى اليمن في 7 تشرين أول/أكتوبر الماضي "بريطانيا من حيث المبدأ لا تعارض وجود التيار الإسلامي من «الإخوان» أو أي تيار آخر يقبل الديمقراطية والمشاركة واحترام الرأي الآخر."

إن وصول الإسلام إلى الحكم يعني كنس جميع أنظمة الحياة الرأسمالية القائمة في البلاد الإسلامية في الحكم والاقتصاد والعلاقات الدولية وسياسة التعليم والنظام الاجتماعي وغيرها، وإبدالها بأنظمة الإسلام المبنية على الأحكام الشرعية المستنبطة من الكتاب والسنة وإجماع الصحابة والقياس.

إن دولة الخلافة هي نظام الحكم الوحيد الذي سيقوم بتطبيق الإسلام في جميع نواحي الحياة تطبيقاً انقلابياً شاملاً، وهي ماثلة للعيان لمن يعملون لإقامتها، وإن الغرب يخشاها أيما خشية، وهو إنما يواصل عرقلة ظهورها بخططه المكشوفة، ولن يستطيع منع ظهورها، وفي النهاية سيتعامل معها على المشهد الدولي راغماً، بعد أن أوردته مبادئ البشر الاشتراكية والرأسمالية المهالك. إن الخلافة ستعم الأرض بكاملها، فلا يخدعنكم الغرب المهزوم ولا تستسلموا لخططه وتنجروا وراءها، وثقوا بأن الله ناصركم إن أنتم أطعتم أوامره واستجبتم له بإعادة حكمه إلى الأرض، واعملوا مع حزب التحرير لإقامة دولة الخلافة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَلاَ يَتْرُكُ اللَّهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلاَ وَبَرٍ إِلاَّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ بِعِزٍّ عَزِيزٍ يُعِزُّ بِهِ الإِسْلاَمَ أَوْ ذُلٍّ ذَلِيلٍ يُذِلُّ بِهِ الْكُفْرَ ).

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

ولاية اليمن

للمزيد من التفاصيل