الرئيسية - للبحث

 

التاريخ الهجري   18 من محرم 1433

التاريخ الميلادي   2011/12/13م

رقم الإصدار:1433هـ / 2

الإسلام قادم لا محالة رغم أنف الراغمين

"قالت وزيرة فرنسية من أصل جزائري أنه لا يوجد شيء اسمه الإسلام المعتدل، واصفة النجاحات الانتخابية التي حققتها الأحزاب الإسلامية مؤخرا، في تونس والمغرب ومصر، بالمقلقة. واعتبرت وزيرة الدولة الفرنسية للشباب جانيت بو غراب لصحيفة لو باريسيان أن أي تشريع يستند إلى الشريعة الإسلامية سيفرض "لا محالة" قيودا على الحقوق والحريات."

إن توجه الناس للإسلام هو توجه فطري مهما حاولوا حرفهم عن هذا، وها هي الأمة لفظت الأنظمة الرأسمالية الدكتاتوية، وها هي الثورات في البلاد العربية تبرز وبشكل لافت للنظر أن الناس تريد الإسلام... وهذا قد أثار الغرب وسبب له كابوساً لا ينام منه، حتى إنهم باتوا يخافون من الإسلام "المعتدل" الذي فصل على مقاسهم!! فها هي الوزيرة الفرنسية تهاجم حتى الإسلام "المعتدل" وتدّعي أن كل تشريع يستند إلى الشريعة الإسلامية هو خطر على الحريات والحقوق خاصة حرية العقيدة.

أيها المسلمون، إن الغرب يخشى من عودة الإسلام بعقيدته ونظامه إلى واقع الحياة وذلك عبر إقامة الخلافة، فذلك يعني للغرب ضياع المصالح! ذلك يعني طردهم من بلاد المسملين التي يتربعون على ثرواتها وخيراتها التي يتمتعون بها وكأنها لهم!!  إن الغرب لا يخشى الدولة المدنية العلمانية! وإن الغرب لا يخشى حتى من الأنظمة التي يكون فيها الإسلام أحد مصادر التشريع! بل إن الغرب يخشى من أن تصبح الأحكام الشرعية مصدر تشريعات النظام.

 أيها المسلمون: إن الغرب يعمل بالليل والنهار للحيلولة دون عودة الإسلام وإقامة الخلافة... وبالمقابل فإن الله خالق الدنيا بما فيها قد أمرنا فقال: ( فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا )، فيجب علينا أن نعمل بالليل والنهار بأقصى طاقة وأسرع وقت من أجل تحكيم شرع الله في كل صغيرة وكبيرة في حياتنا، وذلك لا يكون إلا بإقامة الخلافة وعد الله وبشرى رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، وإننا في حزب التحرير ندعوكم للعمل معنا من أجل إعلانها خلافة على منهاج النبوة، فيعود القرآن إلى سدة الحكم، وتعود راية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ترفرف خفاقة عالية فوق كل الرايات، وما ذلك على الله بعزيز.

  المكتب الإعلامي

المركزي

للمزيد من التفاصيل