الرئيسية - للبحث

 

التاريخ الهجري   09 من محرم 1433

التاريخ الميلادي   2011/12/04م

رقم الإصدار:ح.ت.ي 101

بيان صحفي

أمريكا تدفع الأموال للسيطرة على اليمن

وبريطانيا وأوروبا تجمع الأموال لمنع ذلك

جاء في صحيفة الثورة الحكومية الصادرة في اليمن يوم الثلاثاء 29 تشرين ثانٍ/ نوفمبر الجاري أن عبد ربه منصور هادي، القائم بأعمال الرئيس، التقى بمكتبه في صنعاء يوم الاثنين 28 تشرين ثانٍ/ نوفمبر الجاري سفراءَ الدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي ورئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن وسفراء مجلس التعاون الخليجي. خلال اللقاء طلب هادي من السفراء الغربيين دعماً اقتصادياً لبقايا النظام الذي يترأسه.

بمساندة من روسيا التي اقترح سفيرها إنشاء صندوق للإعمار في اليمن ومساعدته اقتصادياً وموافقة رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لإعادة الحياة إلى الاقتراح البريطاني لإنشاء صندوق دولي لدعم اليمن الذي طرح في نهاية تموز/يوليو من العام 2010م هو محاولة لتحاشي الانهيار الاقتصادي جراء خطط البنك الدولي منذ العام 1995م التي هدفت إلى زعزعة اليمن بقصد إخراج النفوذ البريطاني منه المدعوم من الاتحاد الأوروبي وإبداله بالنفوذ الأمريكي.

إن الدعوة لإنشاء هذا الصندوق هي لمنع الأموال الأمريكية من التدفق إلى اليمن منفردة ومحاولة لاستدراك ما فات بقايا النظام الحاكم في اليمن من عدم انعقاد مؤتمر الرياض في شباط وآذار/فبراير ومارس الماضيين مما جعل الاقتصاد في اليمن يتخطى حافة الانهيار الاقتصادي.

إن بقايا النظام الحاكم في اليمن يستمرون في سياسة الغيّ التي سار فيها مَنْ قبلهم بجعل اليمن عرضة لأطماع الدول الغربية بمثل هذا الطلب للحصول على المال من أعدائه ليمكّنها من بسط نفوذها وسيطرتها على البلاد والعباد بكل سهولة بدلاً من تسيير جيوشها للاستعمار بقوة السلاح كما كانت تفعل في الماضي القريب، كما يبين عدم رغبة الحاكم في إعطاء الناس فرصة للفكاك من أعدائهم ومستعمريهم ومستغلّيهم.

إن اليمن، كغيره من بلاد المسلمين، حباه الله بكثير من الخيرات كالنفط والغاز والمعادن والأرض الزراعية الشاسعة الخصبة والثروة السمكية والسكان، لكنه أصبح في مهب الريح في ظل الحكام الحاليين، أأما الفقر المستشري فيه فهو نتيجة لهذه السياسات وأمثالها من قبل النظام الحاكم الذي استبعد الحكم بما أنزل الله واستعان بالأعداء لحكم اليمن.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لَا تَسْتَضِيئُوا بِنَارِ الشِّرْكِ"، وجاء في شرحه "لا تَسْتَشِيرُوا الْمُشْرِكِينَ فِي شَيْءٍ مِنْ أُمُورِكُمْ" فكيف بطلب العون منهم؟ وقال تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ).

إن الحل لبناء الاقتصاد المنهار لا يكون بالميل لأوروبا ولا إلى أمريكا، بل باستئناف الحياة الإسلامية؛ بإقامة دولة الخلافة وتطبيق الإسلام في الاقتصاد والحكم وبقية أنظمة الحياة، وإعادة العزة ليس لأهل اليمن فحسب بل لكافة المسلمين على وجه الأرض بجعلهم جميعاً في كيان واحد يستظلون براية العقاب.

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

ولاية اليمن

للمزيد من التفاصيل