الرئيسية - للبحث

الحملة الأمنية المتوحشة متواصلة على شباب حزب التحرير في بشكورتستان

نقلت وكالة "انترفاكس" الروسية عن دائرة الخدمات الأمنية التابعة للجمهورية أنها اعتقلت خلية سرية تابعة لحزب التحرير العالمي الذي وصفته بالتنظيم الإرهابي، المحظور من قبل المحكمة العليا الروسية، حيث تم الاعتقال من مدينة "سيباي" التابعة لبشكورتستان.

وذكرت الوكالة أنه تم اعتقال مُنظم وقائد المجموعة راميل شاريبوف، وهو من مواطني مقاطعة "بيماك" التابع لبشكورتستان، وانه كان شاهدا في قضية لحزب التحرير في سنة 2008. وأضافت الوكالة أن الشرطة اعتقلت أيضا اثنين من المقربين له وهما رينات ارجينباييف الذي انضم للحزب في سنة 2010 ورستم جيباداتوف.

 وقالت دائرة الخدمات الأمنية أن أحدهم كان يعمل لكسب أعضاء جدد لصالح حزب التحرير في مدينة "سيباي"، أما الآخر فكان يعقد اجتماعات للمتطرفين في بيته. وأضافت أن المعتقلين كانوا متورطين بالترويج لحزب التحرير في بشكورتستان، واستقطاب سكان محليين للحزب، من اجل إثارة مشاعر الانفصال، وبهدف تغيير البنية السياسية وهيكل الدولة الروسية، والقيام بجهود تهدف إلى تقسيم المجتمع، وخلق ظروف لتغيير النظام الدستوري.

وقالت الوكالة انه تم ضبط الكثير من المجلات والكرّاسات والنشرات وأفلام الفيديو، خلال عملية تفتيش بيوت المُتّهمين، تمت بتاريخ 21/10، وان جميع هذه المواد اعتُبرت متطرفة من قبل المحكمة. وأضافت الوكالة أن قائد المجموعة وشريكاه اتّهموا بتنظيم جماعة متطرفة، بتاريخ 27/10، وان التحقيق ما زال جارياً.

وادّعت الوكالة انه تم تحييد خلايا الحزب في مدينة بيرسك وتويمازي وستيرليتاماك وسلفات ويوفا في بشكورتستان منذ شهر حزيران إلى أوائل أكتوبر/2011. وذكرت انه تمت محاكمة ستة مناصرين للحزب العالمي الذي وصفته بالإرهابي، من الذين عملوا في كيومرتاو وتويمازي.

وأشارت الوكالة إلى أن حزب التحرير بدأ نشاطاته في بشكورتستان منذ سنة 2001، وأنه انتشر في عدة مدن وبلدان لاحقاً. 

انتهت الترجمة

إنّ هذه الأعمال التي يقوم بها النظام الروسي المتوحش –وما خفي منها أعظم واشد- الذي يدّعي محافظته على حقوق الإنسان وعلى حرية التعبير زورا وبهتانا، تدل على انه لا يختلف في حقيقته وجوهره عن نظام القذافي البائد وعن نظام بشار الأسد الذي أصبح سقوطه اقرب من أي وقت مضى بسبب وحشيته واستبداده.

وسيأتي اليوم الذي سيلقى فيه هذا النظام حتفه، بسبب ظلمه وعدوانه على المسلمين، ولكن على يد الخلافة القائمة قريبا بإذن الله، رغما عن روسيا وعملائهم.

4/11/2011