الرئيسية - للبحث
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
بيان الثامن والعشرين من رجب "بيان النصرة"
 
في عطلة نهاية الأسبوع الذي سبق الثامن والعشرين من رجب 1432 هجري، ذكرى سقوط الخلافة، نظم حزب التحرير ولاية باكستان احتشادات في جميع أنحاء باكستان، تحدى فيها المشاركون الخونة من بين القيادتين المدنية والعسكرية، وعلى مرأى ومسمع من أسيادهم الأمريكان طالبوا الضباط المخلصين في القوات المسلحة الباكستانية بإعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة، وقد تضمن إعلان النصرة ما يلي:
 
نرفض أنشطة الخونة ضد القوات المسلحة
 
1. بعد إشراف الأميركيين على هجوم ابوت أباد، وبعد قيام أجهزتها السرية بتنظيم هجمات على مهران والمنشآت الأمنية الأخرى وضد الأفراد، واصل الخونة تقديم يد العون لأمريكا لخلق جو من الفتنة لتبرير حملتهم في المناطق القبلية.
 
2. إطلاق الخونة يد الاستخبارات والشركات العسكرية الأمريكية حرة، ليجوبوا مقرات القيادة العسكرية العامة والقواعد والمنشآت بكل حرية، حتى يتمكنوا من التجسس عليها والبحث عن نقاط ضعفها.
 
3. إطلاق الخونة يد الاستخبارات والشركات العسكرية الأمريكية حرة ليشرفوا على الهجمات باستخدام ذريعة فضفاضة وهي طالبان ، كما كان واضحا في قضية ريموند ديفيس وغيرها من الحوادث.
 
4. حرص الخونة على حماية أمريكا في محاولتهم لخداع وتهدئة الجماهير الغاضبة والضباط المخلصين في القوات المسلحة الباكستانية.
 
نرفض نشاطات الخونة المدمرة لاقتصاد البلد
 
1. من أجل كسر إرادة أهل باكستان ادعى الخونة بأنّ المسلمين سيموتون جوعا بدون المساعدات الأمريكية، ولكن في الواقع، فإن أمريكا تستنفذ طاقاتها في استغلال الموارد الهائلة للأمة، وتحول دون ازدهار الأمة، والاهتمام الغربي في تقديم قروض لدول مثل باكستان ليس من أجل تقديم معونات ولا للمساعدة الإنسانية ولكن وسيلة للاستغلال.
 
2. بسبب الربا فإنّ عشرات البلدان مثل باكستان، تُجبر على تسديد المبالغ الرئيسية مرات عديدة بينما تبقى أصول الديون كما هي.
 
3. القروض تُعطى مع فرض الشروط اللازمة التي تمنع البلاد من تحقيق قدراتها الفعلية، وذلك من خلال فرض الشروط المتعلقة بالممتلكات العامة مثل الطاقة والمعادن، وكذلك فيما يتعلق بالضرائب والعملات، وإطلاق العنان لارتفاع أسعار الحاجات الأساسية، وتفشي التضخم العام.
 
4. من خلال هذه القروض، فإنّ البلدان الإسلامية الأغنى في العالم من حيث الموارد، ظل الغرب يصر على تسميتها "بالدول النامية"، وكأن الغرب يستهزئ بها، على الرغم من أنّ القروض الرأسمالية لن تسمح لها أبدا بالتطور.
 
5. أما بالنسبة للخونة، فإنّه ليس سرا أنّه ومنذ ستينات القرن الماضي وهم يسرقون أموال القروض والعقود بموافقة أسيادهم الأمريكان، وواضح ذلك من ثروتهم الشخصية قبل وبعد توليهم للمناصب.
 
6. حان الوقت لنبذ هذه المساعدات المسماة بالاقتصادية وتطبيق الإسلام وإطلاق العنان للإمكانيات الفعلية للأمة، تلك الثروات التي تبدو فيها موارد الدول الغربية بجانبها قزمة، وهي الأمة التي كانت في ظل الإسلام محسودة اقتصاديا في العالم لأكثر من ألف سنة.
 
نرفض أنشطة الخونة المناهضة للبلاد
 
1. الخونة الكاذبون يدّعون بأنّ باكستان لا يمكنها البقاء على قيد الحياة من دون التحالف العسكري مع الولايات المتحدة، لكن في الواقع، الخونة هم من يعتمدون على أمريكا في البقاء على عروشهم المتهاوية، وفي الواقع فإنّ باكستان ستكون أكثر ازدهارا بدون أمريكا.
 
2. التحالف مع أمريكا في حرب صليبية ضد المسلمين قد فتح المجال للدمار الكبير على باكستان، وقد خسرت البلاد بسببه عشرات المليارات من الدولارات من الاقتصاد، وأوجدت مئات الآلاف بلا مأوى بعد أن شردوا من ديارهم، وقتل عشرات الآلاف من المدنيين، فضلا عن الآلاف من أفراد القوات المسلحة ورجال الأمن.
 
3. أما بالنسبة للتكنولوجيا العسكرية من أمريكا، فإنّ أمريكا تزود باكستان بها مع ضمان بقاء الاعتماد عليها وأنّها لن تسمح للقوات المسلحة الإسلامية بإتباع مسار مستقل على أساس المصالح الفعلية للأمة.
 
4. الدول الاستعمارية الكافرة كبيرة في الشكل الخارجي لكنها هشة من الداخل، لديها أسلحة متطورة ولكن ينقصها الرجال العظماء، والأسلحة من دون الرجال ليست فعّالة أمام أمة العقيدة التي تستخدم مختلف أنواع ألأسلحة ضد عدوها، هذا هو سبب فشل أمريكا في مواجهة المجاهدين من الذين يملكون الأسلحة البدائية والخفيفة منذ ما يقرب من عشر سنوات في أفغانستان، إلا أنّها لم تتمكن من تثبيت احتلالها في أفغانستان، والآن يتم إجبارها على الانسحاب وتسعى للمفاوضات.
 
5. إذا توقفت باكستان عن دعمها العسكري لأمريكا وأغلقت القواعد الأمريكية، وقطعت خط الإمدادات للقوات الأمريكية في أفغانستان، فإن قوة أمريكا الحقيقية تصبح واضحة، فأمريكا تسعى للحياة الدنيا فقط، ومع ترنح اقتصادها إن لم يكن قد انهار بالفعل، لا يمكنها تحمل المزيد من الخسائر في صفوف قواتها التي تناهز المائة ألف في أفغانستان، أو انقطاع إمدادات الوقود، أو شن هجمات على السفن التجارية في بحر العرب، علاوة على عدم قدرتها على مواجهة سادس أكبر القوات المسلحة في العالم، من المؤمنين المسلحين بالأسلحة النووية.
 
دعوة مخلصة للضباط المخلصين لإعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة
 
أيها الضباط المخلصون في القوات المسلحة الباكستانية!
 
تتطلع الأمة اليوم إلى الإسلام ودولته، دولة الخلافة، من المغرب إلى اندونيسيا، من السودان إلى أوزبكستان، فالحاجة ماسة للخلافة التي تجمع الأمة، وبينما أنتم تنظرون إلى البؤس والذل والفقر الذي تعيش فيه هذه الأمة، تتطلع إليكم الأمة أيها الضباط المخلصون في القوات المسلحة كي تجعلوا من باكستان نقطة انطلاق لهذه الخلافة، ألم يحن الوقت كي تنهضوا وتلقنوا أمريكا التي جلبت الشقاء للبشرية من أمريكا الجنوبية إلى جنوب شرق آسيا، تلقنوها درسا ينسيها وساوس الشيطان لتصبح وصمة عار في تاريخ مظلم مثل الإمبراطورية الرومانية والفارسية من قبلهم؟
 
ألم يحن الوقت لهذه الأمة كي ترتقي إلى مكانتها التي تستحقها كقائدة للبشرية كما كانت لأكثر من ألف عام، وتفتح الأرض أمام الإسلام، وتنقذ الشعوب من ظلم قانون البشر؟ ألا تتوقون لهذا الشرف العظيم الذي سينجيكم يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، يوم الوقوف أمام ربكم؟.
 
أعطوا النصرة الآن لحزب التحرير لإعادة الإسلام في دولة وسيادة، الخلافة، لمعاقبة الطغاة وليشفي الله صدور قوم مؤمنين.
 
 (( قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ)) التوبة 9
 
26 من رجب 1432
الموافق 2011/06/27م
   حزب التحرير
 ولاية باكستان