الرئيسية - للبحث
 
أورد موقع الوطن أون لاين الخبر التالي:
أوزبكستان تسجن 10 متشددين مسلمين
طشقند، موسكو: د ب أ 2011-06-24 4:18 AM    
( أصدرت محكمة في أوزبكستان أمس أحكاما مشددة بالسجن بحق 10 رجال أدينوا بالانتماء لجماعة إسلامية متشددة محظورة.
وذكرت مصادر أن باختيار محمتوف ونيماتيلا ساخيبوف أدينا بالانتماء لجماعة "حزب التحرير" الإسلامية وصدر الحكم بالسجن 7 أعوام لكل منهما.
وخلصت المحكمة إلى أن الاثنين شكلا وتزعما خلية لجماعة حزب التحرير في طشقند عاصمة أوزبكستان، ودعوا إلى الإطاحة بالحكومة العلمانية في الدولة الواقعة بآسيا الوسطى.
واستغل محمتوف (30 عاما) منصبه كإمام لمسجد في المدينة وحشد أتباعا ودعا إلى "الجهاد" ضد غير المسلمين.
وتلقى 6 آخرون من هؤلاء المتشددين عقوبات بالسجن 6 أعوام لكل منهم بتهمة الانتماء للخلية التي يديرها محمتوف وساخيبوف.
وذكر تقرير أنه جرى إطلاق سراح الاثنين الباقيين بعدما تلقيا حكما بالسجن 6 أعوام لكل منهما مع وقف التنفيذ، نظرا لأنهما تحت سن 21 عاما. واتهم الاثنان بدعم نشاط الجماعة عن طريق توزيع كتيبات وأسطوانات مدمجة تدعو إلى قلب نظام حكم أوزبكستان.)
وعن نفس الخبر أورد موقع "سنترال اسيا سيكيوريتي نيوز وير" نقلا عن "آوتليتس نيوز" يوم الخميس الموافق 23/6، تحت عنوان أوزبكستان تحكم على ثمانية بتهمة التطرف، حيث جاء في الخبر أن أوزبكستان حكمت على مجموعة شباب بالسجن لفترات طويلة بسبب عضويتهم في حزب التحرير الإسلامي الواسع الانتشار الذي وصفته بالمحظور.
وذكرت مصادر من الشرطة في طشقند انه حُكم على ثمانية شباب بالسجن لفترات أقصاها سبع سنوات، وقال مصدر غير معروف "لوكالة انتر فاكس" أن قائد المجموعة بختيار محمدوف ونمتلّا صاحبوف حُكما بالسجن لمدة سبع سنوات، والعضوين الأحدث سنا في المجموعة حُكم عليهما بالعمل الإصلاحي – وهو القيام بعمل تعينه المحكمة بدلا من السجن- وأما الأربعة الآخرين حُكم عليهم بالسجن لمدة ست سنوات. وقال المصدر أن محمدوف استغلّ منصبه كإمام مسجد لإنشاء جماعة دينية متطرفة غير رسمية.
وذكر الموقع أن قاضي المحكمة وجد أن صاحبوف قد شكّل وقاد خليّة لجماعة متطرفة في العاصمة الأوزبكية طشقند، تدعو للإطاحة بالحكومة العلمانية للدولة، وشن حرب دينية ضدّ غير المسلمين. ونقلت وكالة "انترفاكس" الروسية عن المصدر السابق أن محمدوف البالغ من العمر 30 عاما دعا إلى الإطاحة بالنظام الدستوري الحالي وجنّد أعضاء جدد لجماعة غير قانونية، وان الجماعة وزّعت "DVDs " تحتوي على تعاليم دينية متطرفة.
وأكّد الموقع على أن حزب التحرير له مناصرين في جميع أنحاء العالم الإسلامي، لكنّه محظور في معظم البلاد، وأضاف أن الرئيس الأوزبكي إسلام كريموف خاض معركة طويلة الأمد ضدّ التطرف والإرهاب في الجمهورية، مما حدا بجماعات حقوق الإنسان لاتهامه باستغلال تهديداته المزعومة كوسيلة لخنق وقمع المعارضين.
التعليق:
فليقض كريموف ما هو قاض، فلقد اقترب طوفان التغيير، ولن يبقي له ولا لظلمه ولا لكيانه أي وجود، وسيُرفع الظلم والضيم عن إخوتنا في أوزبكستان كما في طاجيكستان وقرغيستان وبقية بلاد المسلمين بإذن الله بعودة الخلافة عمّا قريب، وستنقشع هذه الغمة، وستعلو كلمة الله وكلمة الذين كفروا والحكام والطواغيت هي السفلى، فالأرض لله يورثها عباده الصالحين.
(إِنَّ الأَرْضَ لِلّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ)
24-6-2011م