الرئيسية - للبحث

 

أورد موقع الخلافة باللغة الإنجليزية نقلا عن موقع آسيا بلس الإخباري الخبر التالي:
اعتقال ناشط من حزب التحرير في سوغد بطاجيكستان
الجمعة 10-يونيو-2011م
آسيا بلس
خوجاند- تم اعتقال أحد أعضاء حزب التحرير (أ.أ) من مقاطعة بوبوجنهفروف في سوغد، والشاب (أ.أ) 46 عاماً اتهم بالانتماء لعضوية منظمة أسمتها الوكالة بالمتطرفة الدينية والمحظورة.
وأفاد مصدر في مديرية شرطة سوغد أن (أ.أ) اعتقل في حي اسماعيل جمعة في بوبوجنهفروف في 8 من الشهر الجاري. وأضاف "إن التحقيق الأولي أثبت أن (أ.أ) انضم لحزب التحرير في عام 1998م وتسنم مراكز في الحزب حتى وصل الى رتبة "أمير" في محافظة سوغد".
وأضاف المصدر "وكان (أ.أ) قد شارك في نشر أفكار حزب التحرير وتجنيد أعضاء جدد في له المنطقة."
هذا وقد تم رفع دعوى جنائية ضد (أ.أ) وفقا لأحكام ثلاث مواد من قانون العقوبات في طاجيكستان.
وهذه المواد هي: المادة187 البند 1 -- تنظيم جماعة محظورة، والمادة 189 البند 1 -- التحريض على العداوة الإثنية والعرقية والإقليمية أو الدينية، والمادة 307 البند 2 -- الدعوات العلنية لتغيير النظام الدستوري في طاجيكستان بصورة عنيفة. وقال المصدر بأن التحقيق لا زال مستمراً مع المعتقل.
ووفقا لمكتب المدعي العام في سوغد، فقد سبق أن أقيمت ثلاث قضايا جنائية ضد 29 عضواً من حزب التحرير خلال الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام.
وسبق للمحكمة العليا في طاجيكستان في 11 مارس 2008 أن أصدرت مرسوماً بحظر جماعة حزب التحرير الاسلامية ووصفتها بالمنظمة المتطرفة. وجاء الحكم بناءً على طلب مقدم إلى المحكمة من قبل المدعي العام الطاجيكي. وعلى الرغم من حظر الجماعة في طاجيكستان منذ أبريل 2001، إلا أن المرسوم الصادر في عام 2008 أضاف للحظر تشديد القيود حتى على وجود الجماعة على شبكة الانترنت واستخدامها وسائل الاعلام للترويج لايديولوجيتها.
انتهت الترجمة:
إن قوى الأرض الظالمة لو اجتمعت على أن تقف بقواها المادية في وجه فكرة قد آن أوانها لن تفلح بمنعها من الظهور، فكيف لو كانت هذه الفكرة هي الإسلام بعقيدته وشرائعه، فهل يظن هؤلاء أن البطش والملاحقة السياسية ستمنع الإسلام من الظهور؟! خاب فألهم وطاش سهمهم بإذن الله، فهؤلاء كمن ينفخ على الشمس يائساً ليطفئها.
(يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ 32 هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ)
11-6-2011