الرئيسية - للبحث
 
التاريخ الهجري  25 من جمادى الثانية 1432
التاريخ الميلادي  2011/05/28م
رقم الإصدار:ح.ت.ل 26/32
البعثي عاصم قانصو يلتحق بقائمة الكذابين المفترين على حزب التحرير
بعد مجموعة الأخبار "المفبركة" التي أوردتها صحيفة "الوطن" السورية، ورددتها من ورائها بعض الصحف والمواقع الإخبارية الرخيصة، حول ضلوع أعضاء حزب التحرير بأعمال مسلحة ضد جنود الجيش السوري عبر الحدود الشمالية للبنان -وسبق أن أصدرنا بيان نفي لذلك- جاء دور عاصم قانصو لينضم إلى قافلة "المفبركين"، إذ صرح هذا البعثي لجريدة "الأنباء" الكويتية -ونقلت بعض تصريحاته بعض المواقع الإخبارية- "أن السلفيين الذين جاؤوا من شمال لبنان واعتقلتهم القوات السورية هم من حزب التحرير".
وعلى الرغم من ثقتنا بأن لا أحد يصدق هذه الأكاذيب -بما في ذلك صاحب الكذبة نفسها- إذ يعرف القاصي والداني منذ عشرات السنين أن حزب التحرير لا يعتمد العمل المسلح ولم تسجل عليه حادثة عنف واحدة، رأينا من واجبنا أن نكرر من جديد نفينا لهذه الأخبار الكاذبة، بل السخيفة.
ولكن، إن كان لنا أن نتكلم في دلالة هذه الحملة السينمائية من هذا النظام وأتباعه، فهي تدل على إدراكهم لمدى قوة تأثير حزب التحرير ودعوته في الأمة لاستئناف الحياة الإسلامية على أنقاض الأنظمة البالية على شاكلته، ولقوة الكلمة التي يعتمدها حزب التحرير والتي تضاهي في قوتها أعتى الحركات المسلحة.
 المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية لبنان