الرئيسية - للبحث

 

     التاريخ الهجري     02 من جمادى الثانية 1432                                                           رقم الإصدار: ح.ت.ي 65 
     التاريخ الميلادي     2011/05/05م
 
صالح يتحمل المسئولية كاملة عمّا سينتج عنه تدخل مجلس الأمن والأمم المتحدة في اليمن
 
دعت منظمة هيومن رايتس ووتش الخميس الماضي 28 نيسان/أبريل 2011م في بيان لها في موقعها على شبكة الانترنت مجلس الأمن الدولي لحقوق الإنسان لعقد جلسة استثنائية بشأن اليمن، ومن ثم إيفاد فريق تحقيق إلى اليمن. بعد أن سعت الأسبوع الماضي دولٌ من أمريكا الشمالية واللاتينية وآسيا وأوروبا لجمع 16 توقيعاً لنفس الغرض.
 
تأتي هذه الدعوة بعد فشل مجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء 19 نيسان/أبريل الماضي في صياغة إعلان مشترك بعد أن تقدمت كل من ألمانيا ولبنان، العضوين غير الدائمين في مجلس الأمن الدولي، بطلبٍ للتحقيق بشأن الاعتداءات المتكررة بإطلاق الرصاص الحي على المعتصمين في 17 محافظة يمنية أدت إلى مقتل أكثر من مائتي شخص منهم منذ بدء الاعتصامات في منتصف شباط/فبراير الماضي واستخدام الغازات السامة ضدهم.
 
إن تدخل الأمم المتحدة ومجلس الأمن بصفة خاصة إنما يحقق لأعضائه ما ترسمه سياسة بلدانهم في اليمن، وإن سياسة أعضاء مجلس الأمن الدولي صاحبة حق النقض"الفيتو" دائماً لا تأتي بخير لأصحاب المشكلة التي يتدخلون لأجل حلها.
 
خبنا وخسرنا إن ظننّا يوماً، مجرد ظن، أن سياسة هيئة الأمم المتحدة التي كانت فيما سبق تحمل اسم "عصبة الأمم النصرانية" ستحقّ لنا حقاً أو تنصفنا أو تأتي لنا بخير، وهل حققت الأمم المتحدة يوماً ما خيراً للمسلمين؟ قال تعالى (قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر).
 
إن تشبث علي عبد الله صالح المروّع والمخزي بكرسي الحكم سيجلب لليمن مآسي وويلات هو المسبب لها، ظناً منه أنه يستطيع الاستمرار في الحكم أو الخروج بماء الوجه، ولو حتى على قتل الأبرياء من أبناء اليمن، ولهذا فهو المسئول الأول والمباشر عن نتائج كل ذلك.
 
إن علي عبد الله صالح يفكر بعقلية أنه من الممكن أن يقوم الآن بأي عمل سياسي من شأنه أن يورط اليمن في مشاكل وأزمات كثيرة من الممكن التحلل منها عبر بند عدم ملاحقته قضائياً بعد تخليه عن كرسي الحكم. فانظروا أيها المسلمون لمن أسلمتم رقابكم؛ لحكام من أمثال صالح والقذافي وبشار الأسد وكل الطابور السيء في بلاد المسلمين!!.
 
انظروا كيف يفكرون، ثم ثوبوا إلى رشدكم واعملوا مع المخلصين من أبناء أمتكم الإسلامية في حزب التحرير لإقامة الخلافة، وبايعوا خليفة جنة يدافع عنكم ويحميكم، لا يتخذكم أنتم جنة يحتمي بكم ويختبئ وراءكم.
 
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إنما الإمام جنة يتقى به ويقاتل من ورائه".
 
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية اليمن