الرئيسية - للبحث

 

نشرت صحيفة السبيل الأردنية الخبر التالي حول الاعتصام الذي نظمه حزب التحرير-ولاية الأردن امام السفارة السورية في عمان نورده كما جاء في المصدر.
 
حزب التحرير يندد بالأسد أمام سفارة سوريا
 
عمان - السبيل
اعتصم المئات من أنصار حزب التحرير اليوم الأربعاء بالقرب من السفارة السورية في منطقة عبدون، احتجاجا على قيام "قوات الأمن السورية بقتل متظاهرين سلميين".
وطالب المعتصمون بإيقاف "حمام الدم الذي يريقه النظام السوري من خلال إطلاق الرصاص الحي على صدور المتظاهرين".
وسمع من هتافاتهم: "الأمة تريد تحرير أرض الشام"، و"يا جند الشام الأماجد كونوا مع الشعب الصامد"، و"منصورين بعون الله على الأسد ومن والاه"، و"الله أكبر يا شام راجعلك مجد الإسلام".
وقال القيادي في الحزب عمر التل، إن هدف الاعتصام إدانة "المجازر التي يرتكب النظام البعثي في حق العزّل"، مؤكداً أن "الإسلام يحرم التخاذل وعدم نصرة المسلمين في كل مكان".
وأضاف: "حراك الشعوب يباركه الله، بشرط أن يكون على منهجه وشريعته"، مشيراً إلى أن "الشعارات القومية والوطنية والديمقراطية باطلة، أتى بها الغرب ليحرف المسلمين عن تحكيم الشريعة".
واتهم التل النظام السوري بالعمالة لأمريكا، واصفاً إياه بأنه "نظام ضالع بالاستبداد والقهر والظلم والإجرام وسفك الدماء"، داعياً الجيش السوري إلى عدم المشاركة في "جرائمه".
وأضاف: "جرائم هذا النظام لا تخفى على أحد من المسلمين، وما ارتكبه من قتل وتعذيب في سجني صدناية وتدمر للإسلاميين وشباب حزب التحرير؛ خير شاهد على يديه الملطخة بالدماء".
 من جانبه، قال القيادي في الحزب "أبو إياد العمري"، إن "الجريمة العظمى التي وقع فيها حاكم سوريا وكل حكام المسلمين هي أنهم لا يحكمون بما أنزل الله".
وقال إن النار ستكون "مصير الحكام الذين لا يحكمون بالشريعة، ومصير الشعوب التي تركن إلى هؤلاء الحكام وتسكت عليهم ولا تقوم بتغييرهم"، مؤكداً أن سبيل النجاة هو "العمل الجاد لإقامة الخلافة الإسلامية".
وأضاف العمري أن "النظام السوري لا يستحي من الله، ولا من الناس"، مستنكراً قتل الشعب السوري الأعزل، وقال: "نظام سوريا يقتل شعبه بدل أن يقاتل به أعداء الله ويحرر الجولان والأراضي المحتلة".
وقال ثابت الخواجا، أحد منظري الحزب، إن "الإسلام رسالة تهدف إلى إزالة الطاغوتية التي تقوم على أساس حاكمية البشر للبشر، لتصبح قاعدة النظام حاكمية الله وحده".
واستعرض الخواجا في كلمته فضائل بلاد الشام، حيث "صلى النبي صلى الله عليه وسلم فيها بالأنبياء والمرسلين" مستشهداً بالمعارك التي وقعت في الشام، وقال: "قبور الصحابة تذكّرنا بواجبنا تجاه الأمة الإسلامية والعالم أجمع".
وأضاف أن الحزب يدعو إلى نصرة "إخواننا في سوريا ورفع الظلم عنهم، لتعود إليهم حريتهم التي سلباه النظام القمعي"، مشدداً على أهمية السعي إلى "التغيير الجذري لا الشكلي".
" name="movie" /> " />
 
27-4-2011م