الرئيسية - للبحث
 
التاريخ الهجري     04 من ربيع الثاني 1432
التاريخ الميلادي     2011/03/09م
رقم الإصدار: PR11008 
الاستعدادات لمسيرات "أخرجوا أمريكا وأطيحوا بالحكام الخونة وأقيموا الخلافة" تسير على قدم وساق
والحكام العملاء مذعورون، يداهمون منازل شباب حزب التحرير ويتهمونهم بالتورط في اغتيال شهباز بهاتي
"مترجم"
بعد أن بدأ الحزب حملته القوية في التحضير لمسيرات ال 17 من نيسان/أبريل، بما في ذلك الاتصالات المكثفة بالجماهير، وإلصاق الملصقات والإعلانات وغيرها من مواد الحملة في الأماكن العامة، أصاب ذلك الحكومةَ بالذعر.
وتزامن ذلك مع الدراسة التي أجريت مؤخرا من منظمة مسح السوق الدولية (MEMRB) عن النظام الحاكم في باكستان حيث فضحت شعبية الديمقراطية. فوفقاً للمسح فقد تبين أنّ الغالبية العظمى من الناس (53٪) يرغبون بالخلافة في باكستان، بينما 11% من الناس هم فقط من أبدوا اهتماما بالديمقراطية، و 2% فقط بالديمقراطية الإسلامية، و 22% يتفقون مع الأحكام العرفية، ولهذا السبب فإنّ الحكام يستشعرون بشكل قوي أنّ حجم مشاركة الجمهور في مسيرات 17 نيسان/أبريل ستكون كبيرة، وقد يكون مؤشرا على نهاية هذا النظام، ولذلك قام الحكام بمداهمات لمنازل أعضاء من حزب التحرير في بداية الحملة. وفي هذا الحادث الأخير، فقد داهم البلطجية من المخابرات السرية منزل الشاب جنيد خان مرتين، ولوّحوا بملف اغتيال شهباز بهاتي، مهددين بتوريط الحزب في هذه القضية. وكان مسئول البلطجية قد هدد في حملة سابقة أيضا، بتوريط الحزب في تفجيرات لاهور.
ونحن بدورنا نوضح للحكام العملاء الأمور التالية:
1) إنّ العالم كله يعرف أنّ حزب التحرير حزب سياسي، وبالتالي فإنّ مثل هذه المحاولات هي أقرب إلى البصق إلى الأعلى.
2) لقد حاولتم في السابق الضغط على حزب التحرير لتقديم تنازلات، ولكنكم فشلتم فشلا ذريعا، وسيبقى الحال هكذا.
3) حزب التحرير حزب ملتزم بمنهج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يطلب النصرة من أهل القوة لإقامة دولة الخلافة، وإنّه سيحاسبكم على جميع جرائمكم.
4) حزب التحرير يدين بشدة كافة التصرفات الرخيصة ويرفضها، ويؤكد أنه لن يهدأ له بال حتى يقيم الخلافة.
عمران يوسف زي
نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان