الرئيسية - للبحث

 

   التاريخ الهجري     06 من ربيع الاول 1432                                                       رقم الإصدار: ح.ت.س 09 
   التاريخ الميلادي     2011/02/08م
 
بيان صحفي
واكتملت فصول الجريمة.... وانفصل الجنوب
 
أعلنت رئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء رسمياً قبولهما بنتيجة استفتاء تقرير مصير جنوب السودان (المعلومة سلفاً) والتي جاءت بنسبة 98.83% لصالح الانفصال وقيام دويلة الجنوب (حلم الغرب الكافر)، بعد انتهاء الفترة الانتقالية في التاسع من يوليو القادم. وهنأ الرئيس الأمريكي اوباما من سماهم شعب جنوب السودان بهذه النتيجة التي خطط لها بذكاء ماكر، ونفذها الحكام والسياسيون بغباء باهر!!!
 
لقد نجح الغرب الكافر في إيجاد دويلة جديدة خصماً على دويلات الضرار القائمة في العالم الإسلامي، وما كان له أن ينجح لولا خيانة الساسة والحكام الذين تسلطوا على رقاب العباد فأذلوها، وعلى البلاد فسلموها للعدو يقسمها كيفما يشاء، ثم يفرحون ويبتهجون على أشلاء البلاد طمعاً في بقاء سلطان زائل حتماً، وطمعاً في جزرة يمنّيهم بها عدو الأمة الأكبر أمريكا، حيث ذكرت وزيرة الخارجية الأمريكية (هيلاري كلينتون) أن واشنطون بدأت خطوات لشطب اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب، {يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلا غُرُورًا ، أُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلا يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًا} (120-121النساء).
 
إننا في حزب التحرير- ولاية السودان نحمّل وزر هذه الجريمة (جريمة انفصال جنوب السودان) للحكومة الحالية، ولكل من وافق على نيفاشا، وطبّل لها وزمّر، من السياسيين وغيرهم. كما نحمّل وزر الجريمة لكل شخص أو مؤسسة أو حزب أو جماعة كانت قادرة على إفشال المخطط وإسقاطه ولم تفعل. فإن كل هؤلاء يتحمّلون الوزر والمسؤولية أمام الله يوم الموقف العظيم وأمام الأجيال القادمة.
 
وإننا واثقون من وعد الله بعودة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي ستقتص من الحكام العملاء وأذنابهم، والتي ستعمل على تحرير كل بلاد المسلمين المغصوبة، والتي تنازل عنها الحكام والسياسيون خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، وستعود فلسطين والأندلس وبلاد البلقان والشيشان وكشمير وجنوب السودان، كل هذه البلاد وغيرها ستعود بمشيئة الله وعزم الرجال الرجال، بل إن الخلافة ستسعى لضم أوروبا وأمريكا وغيرها من بلاد الكفر بعد فتحها لتنعم بنور الإسلام بعد أن شقيت وأشقت الجميع بنار الرأسمالية الباطلة الظالمة.
 
{وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ ، بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ}.
 
إبراهيم عثمان (أبو خليل) 
الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان