الرئيسية - للبحث
 
نشرت صحيفة "ذي كوبنهاجن بوست اون لاين" خبراً بتاريخ 22/1 تحت عنوان: حزب التحرير يقول لا يمكن كسب الحرب في أفغانستان، وورد في الخبر مشاركة ثمانية أعضاء من الوزارة الدنمركية لبضع مئات من الناس تظاهروا خارج "مكتبة رويال" بينما كانت المكتبة تحتضن اجتماعاً لحزب التحرير.
وقالت الصحيفة أنّ الغضب ساد أجواء المظاهرة بسبب موقف حزب التحرير المؤيد للمقاومة المسلحة ضد قوات التحالف في أفغانستان. وأشارت الصحيفة إلى أنّ البعض أيّد جهود المشرّعين ووزير الثقافة للضغط على "مكتبة رويال"، لعدم السماح للحزب لعقد الاجتماع في المكتبة. وأكّدت الصحيفة على أنّ رسالة الحزب داخل المكتبة كانت واضحة، وهي استحالة كسب الحرب في أفغانستان.
ونقلت الصحيفة عن المتكلم الأول سعد علي خد، حديثه عن الأسباب التي تبقي الحرب مستمرة في أفغانستان والتي وصفتها الصحيفة بالخرافات، حيث ردّ فيها سعد على اعتبار مشروعية حرب الولايات المتحدة على أفغانستان حتى لا تصل شبكات الإرهاب إلى البلاد، بالقول: "لكن هذا الكلام يمكن أن يُستخدم ضد الولايات المتحدة، لأنّ الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة في العالم المدانة برعاية الإرهاب، حدث ذلك عندما كان ريغن رئيسا"، موضحةً (الصحيفة) أنّ سعد يشير إلى دعم الرئيس الأمريكي الأسبق لجماعات اليمين في نيكاراجوا في ثمانينيات القرن الماضي.
وذكرت الصحيفة انتقاد سعد لفكرة إرسال قوات تحالف لأفغانستان، من أنها لمنع الهجمات الإرهابية على الغرب، قائلا: "إنّ هذا كمن يريد أنْ يطفئ النار بالبنزين" موضحا، "لأنّ العنف لا يولد إلا عنفا".
وأشارت الصحيفة إلى وجود عدد من السياسيين بين المتظاهرين خارج المكتبة، عارضوا وجهة نظر الحزب حيث قال وزير الشؤون الاجتماعية "بندكت كيائر": "إنّ هذا يشكل إهانة للجنود الدنمركيين ولديمقراطيتنا ولقيمنا المسيحية، إنها إهانة لدولتنا" وأضاف،"إنهم يتجاوزون حدودهم عندما يشجّعون المقاومة والعنف ضد الجنود الدنمركيين".
 ونقلت الصحيفة عن عريف الجلسة مولاي جاو قوله أنّ السياسيين المشاركين أخفقوا في التركيز على النقاش، الذي كان عنوانه الحرب في أفغانستان، وأضاف، بدلاً من ذلك فإنهم ابدوا اهتماما أكثر لفصل مقاعد الرجال عن النساء وإلى نشرات الدعاية للمؤتمر، التي كانت تُظهر صورة أكفان على العَلَمْ الدنمركي والسويدي والنرويجي. مضيفا إلى أنّ "كل شخص عنده وجهة نظر في مشروعية الحرب والاحتلال، لكن الحقيقة هي أنّ الجنود الدنمركيين يَقتلون ويُقتلون في أفغانستان، ولكن من هو المستفيد؟.
وأشارت الصحيفة إلى دعوة وزير العدل "لارز بارفويد" النائب العام للنظر مرة أخرى في إمكانية حظر حزب التحرير، على أساس أنّه يروّج للعنف. وذكّرت الصحيفة أنّ النائب العام في سنة 2004 و 2008 لم يجد سببا لحظر الحزب.
انتهت الترجمة
 حاول حكام الغرب إخفاء حقيقة ما يسمى بالديمقراطية وحرية التعبير وحقوق الإنسان وغيرها من الشعارات التي يتبجح بها، لأنّه كان يستخدمها كغطاء له من أجل تحقيق مصالحه السياسية الخبيثة والدنيئة، إلا أنّه لم يستطع أن يستمر في التدليس والتضليل، لأنه وقع في فخ وبان زيف ادعاءاته، فهو إما أن يسمح للمسلمين بحرية التعبير وبالتالي كشف المستور، وإما أن يستخدم أسلوب البلطجة والعربدة ويبدأ بالحظر والتقييد ويتخلى عمّا يدّعيه من حرية.
25-1-2011