الرئيسية - للبحث
 
التاريخ الهجري          18 من شوال 1431
التاريخ الميلادي          2010/09/27م
رقم الإصدار:   01/270910
بيان صحفي
المسلمون يرفضون إرسال جنودهم إلى أفغانستان للمشاركة في حرب أمريكا
أوردت الأنباء الصادرة عن وزارة الخارجية البنغالية بأنّ أمريكا طلبت من بنغلادش إرسال قوات لها إلى أفغانستان، حيث تقدم المبعوث الأمريكي الخاص إلى باكستان وأفغانستان ريتشارد هولبروك بهذا الطلب إلى وزيرة خارجية بنغلادش "ديبو موني" في نيويورك في اللقاء الخامس والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة، وبحسب نفس الأنباء فقد أكدت ديبو موني لهولبروك بأنّ بنغلادش ستعمل ما بوسعها لتحقيق السلام في جنوب آسيا وخصوصا في أفغانستان.
 ونحن نقول لهما بأنّ المسلمين في بنغلادش يرفضون تعهدات ديبو موني بمساعدة سيدها في البيت الأبيض، ونؤكد على وقوفنا في وجه الحملة الصليبية الأمريكية من خلال المواقف السياسية الشجاعة ضد مشاريعها الهادفة إلى حشد جيشنا للانضمام إلى حرب أمريكا ضد المسلمين، ونؤكد على أننا لن نحارب إخواننا.
 إنّ سبب تقدم أمريكا بهذا الطلب من بنغلادش هو غرقها في مستنقع أفغانستان، وتعرضها للمقاومة الشرسة من قبل ثلة من المجاهدين، قليلي العدد والعدة، في الوقت الذي يتخلى عنها حلفاؤها الغربيون الواحد تلو الآخر. وقد أشركت أمريكا الجيش الباكستاني في نفس المستنقع والذي لم يجلب لباكستان إلا الضنك والثبور للمسلمين في باكستان، إضافة للضنك والثبور الذي ابتليت به أفغانستان على مدار العقد الماضي، وها هي الآن تريد إشراك المسلمين وجيشهم في بنغلادش في هذه الحرب. وهذا ما يكشف دوافعها خلف التدريبات المشتركة التي قامت بها في السابق مع الجيش البنغالي وما يسمى بالتعاون العسكري المشترك، فقد كانت تلك التدريبات من أجل حشد جيشنا لتحقيق غايتها الشريرة الرامية إلى تقوية هيمنتها على المنطقة.
 وبالنسبة لما استعدت به وزيرة الخارجية من تحقيق السلام في جنوب آسيا، فإنّ كلامها لن يخدع الناس، فالمسلمون مدركون بأنّ سبب الحروب في المنطقة هم أسيادها في الإمبراطورية الأمريكية، وإن المسلمين لتواقون لرؤية نهاية هذه الإمبراطورية الشريرة، وإنهم قريبا سيركلون الوجود الأمريكي من هذه المنطقة بعد إقامتهم لدولتهم العظمى، دولة الخلافة.
 المكتب الإعلامي لحزب التحرير
بنغلادش