الرئيسية - للبحث
 
التاريخ الهجري          16 من رمــضان 1431
التاريخ الميلادي          2010/08/26م                                                                          رقم الإصدار:   ح.ت.س 47
بيان صحفي
تدخل العدو الأمريكي في قضايانا
عار وشنار وسبة الدهر أبد الآبدين
 يعقد اليوم الخميس 26/08/2010م اجتماع ثلاثي يجمع الحكومة السودانية والبعثة المشتركة (الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي) لحفظ السلام في دارفور والمبعوث الأمريكي إلى السودان؛ سكوت غرايشن، وذلك لمناقشة تطورات قضية دارفور وتداول المقترحات التي طرحتها الإدارة الأمريكية على السودان حول إستراتيجية الإدارة لحل أزمة دارفور، والمتمثلة في تأمين إيصال المساعدات للنازحين، وتقديم التسهيلات للمنظمات الإنسانية، إلى جانب بحث القضايا التي تعترض عمل (اليوناميد) في دارفور.
 إننا في حزب التحرير- ولاية السودان نرفض هذا التدخل الأمريكي السافر المذل في قضايانا الداخلية، فهو عار وشنار وسبة الدهر أبد الآبدين في جبين هذه الحكومة، وكل من يتعاون مع هذا المندوب السامي (غرايشن) من الوسط السياسي.
 أليست أمريكا دولة عدوة طامعة في بلادنا؟! أليست هي من تقتل إخواننا المسلمين في أفغانستان وباكستان بضرب المدنيين بالقنابل التي تحملها الطائرات بدون طيار صباح مساء؟! أليست أمريكا من أعادت العراق إلى القرون الوسطى وجعلها بلداً مستباح الدماء والأعراض؟! ثم أليست أمريكا هي نفسها التي ما زالت تبقي اسم السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب كما جاء في تقرير الخارجية الأمريكية بتاريخ 05/08/2010م؟!
 إن الأنكى والأخطر من كل هذا وذاك هو أن أمريكا هي العدو الذي يسعى لتمزيق السودان، ومن أجل هذا التمزيق وُجد أصلاً المبعوث السامي (سكوت غرايشن)؛ الذي قال في ندوة الدراسات الإستراتيجية والدولية في واشنطن يوم 14/07/2010 [لدى المجتمع الدولي أقل من عام لنشوء دولة جديدة في أفريقيا] يريد بذلك دولة في جنوب السودان عبر الاستفتاء على تقرير المصير؛ أخطر ما جاء في اتفاقية نيفاشا المشؤومة.
 أبعد كل هذا نظن أن أمريكا تريد حل قضية دارفور؟! إن أمريكا تريد بتر دارفور كما عملت على فصل الجنوب، سيراً في مخططاتها الرامية لتفتيت السودان وتمزيقه ليسهل بلعه وسرقة ثرواته.
إن التقيد بالحكم الشرعي والعزة والكرامة والإباء هي صفات خليفة المسلمين الراشد الذي لن يسمح بتمزيق بلاد المسلمين، أو تدخل الكافرين المستعمرين في شؤون البلاد والعباد. فلنعمل جميعاً لإيجاده بالعمل الجاد لإعادة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ}.
 إبراهيم عثمان (أبو خليل)
الناطق الرسمي لحزب التحرير
في ولاية السودان