الرئيسية - للبحث
 
التاريخ الهجري     03 من جمادي الثاني 1431
التاريخ الميلادي     2010/05/17م
                                                                                                                                             رقم الإصدار:  
بيان صحفي
(مترجم)
 الحكومة الأسترالية تضحي بالشيخ منصور في سبيل ‘المصلحة الوطنية'
سيدني، أستراليا، 17 أيار 2010 - أمهلت الحكومة الأسترالية الشيخ ‘منصور لقائي' ستة أسابيع لمغادرة أستراليا بعدما رفض وزير الهجرة -السيناتور كريس إيفانز- التدخل في قضيته. هذا وقد رفضت المخابرات الأسترالية ‘ASIO' حتى الآن تقديم أي دليل أو تفصيلات في معرض اتهامها له بـ ‘القيام بأعمال تدخل خارجية'- مستندة على قرار صادر عن المحكمة العليا يعفيها من الالتزام بتقديم أية إيضاحات وإعطاء أية معلومات.
وفي هذا الصدد علّق عثمان بدر، الممثل الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا:
"إن هذا لهو مثال صارخ آخر على نفاق الحكومات الغربية. فمع كل الحديث عن الديمقراطية وحقوق الإنسان وسيادة القانون ومراعاة الأصول القانونية، نجد أن الإجراءات على أرض الواقع مخالفة تماماً. إنه لشر ظلم أن تُتخذ إجراءات ضد شخص من دون تقديم أي دليل على الإطلاق- ناهيك عن إعطائه فرصة لإثبات براءته."
"إنه لمن المثير للسخرية أن تستطيع هيئة مثل الـ ‘ASIO' استخدام تهمة ‘القيام بأعمال تدخل خارجية'. تلك المنظمة التي مكنت حكومة ‘جون هوارد' من المشاركة في الحرب على العراق بناء على كذبة. وهي نفس الهيئة التي تقوم الحكومة الأسترالية بالتدخل في شؤون دول عديدة في شتى أنحاء العالم بناء على استخباراتها."
"بالرغم من أهمية ‘الأمن القومي'، ولكن سجل الحكومة الأسترالية ووكالاتها فيه ينقصه الكثير. فبالإضافة إلى الدكتور حنيف، وإظهار الحق، وديفيد هيكس، والعديد ممن ظلموا، فإن قضية الشيخ منصور تكشف عن الطريقة التي تعمل من خلالها الحكومة والوكالات التابعة لها مضحية بكل الأخلاق والمبادئ في سبيل ‘المصلحة الوطنية' و‘الانتهازية السياسية'."
انتهى.
لمزيد من المعلومات أو أي أسئلة وتعليقات، الرجاء الاتصال بالأخ عثمان بدر - الممثل الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا على البريد الإلكتروني عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. أو هاتف 0438 000 465. يمكن أيضاً الرجوع لموقع الحزب في أستراليا www.hizb-australia.org

للمزيد من التفاصيل