الرئيسية - للبحث
 
بيان صحفي
ما أن بدأت العمليات التفجيرية حتى بدأت العمليات العسكرية
بعد أن بدأت أمريكا بالتعاون مع الحكومة بتنفيذ سلسلة من العمليات التفجيرية في مدينة لاهور، أوضح حزب التحرير للأمة بأنّه وكما جرت العادة فإنّ الغرض من هذه العمليات هو بناء رأي عام على قيام الجيش بعمليات عسكرية. ويا للأسف فقد كان ما توقعناه، فقد بدأ القتل بالفعل في منطقة اوراقزاي. وبذلك تمكنت شركة بلاك وتر بمساعدة الحكومة من إشعال نار الفوضى في باكستان، تماماً مثلما فعلت من قبل، حينما أرادت أمريكا القيام بالعمليات العسكرية في منطقة سوات وجنوب وزيرستان.
سواء استهدفت العمليات التفجيرية مراكز للشرطة أو مقارّ للجيش فإنّ الغرض من هذه العمليات إيجاد الارتباك والخوف والغضب في جميع أنحاء البلاد من خلال استغلال وسائل الإعلام. أي أنّه تم استغلال أجواء الخوف والغضب لشن العمليات العسكرية لشل ما يسمى بالإرهاب. ولكن الحقيقة أنّ بيوت الآمنين من أهل القبائل قد تم قصفها بالطائرات، وتم إجلاء الملايين عن أماكن سكناهم وتدمير محالهم التجارية وخسارة الملايين من الأموال.
 لطالما حاولت الحكومة تضليل الناس بالإدعاء بأنّه بعد الفراغ من العمليات فإنّ الأمن والأمان سيحلان على الناس، ولكن الحقيقة هي أنّ أمريكا تمكنت من خلال هذه العمليات من وضع باكستان في وسط اللهيب. فالعمليات المتكررة والمتتابعة أرهقت الناس، وهي كالضرب بالمطرقة على أعصابهم. فبعد انتهاء الجيش من العمليات العسكرية في جنوب وزيرستان كذب الناطق الرسمي باسم دائرة العلاقات العامة ليرضي النّاس فقال بأنّه لن يكون هناك عمليات عسكرية خلال الستة إلى الاثني عشر شهرا القادمة، وأنّ الجيش لن يقوم بأي عمليات عسكرية. ولكن الذي حصل هو عكس ذلك تماماً، فها هم المسلمون اليوم يقتلون في منطقة القبائل على أيدي إخوانهم المسلمين بينما يشاهد الشيطان الأمريكي الحرب وكأنه عرض مسرحي يستمتع به.
من جانب آخر فإنّه تحت مسمى "الحوار الاستراتيجي" فإنّ حكامنا الخونة يقومون "باستسلام استراتيجي"، فهذا الحوار ما هو إلا لأخذ التعليمات فيما يسمى بالحرب على الإرهاب، وقد أكد ذلك ريتشارد هولبروك حيث قال "إنّنا لسنا بحاجة لفرض إملاءاتنا على باكستان بعد الآن".
إنّ على الناس الوقوف في وجه هذه الحرب الأهلية، وإلا فإنّ النار ستطال بيوت الناس جميعا. وإنّنا ندعو المخلصين في الجيش الباكستاني إلى أن لا يقفوا مكتوفي الأيدي تجاه هذه العمليات، ويجب عليهم القيام بمسئولياتهم في طرد أمريكا من المنطقة. وإضافة لذلك فإنّ عليهم إعطاء النصرة لحزب التحرير ليقيم دولة الخلافة، فإن هذا أشدّ ما تحتاج إليه الأمة في هذه الساعة.
 
نفيد بوت
الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان
2010/03/25م

للمزيد من التفاصيل