الرئيسية - للبحث

 

ضمن سياسة التحريض التي يمارسها بعض المفكرين والإعلاميين تجاه الحزب كتب شان اونيل الذي يعمل كمحرر في صحيفة التايمز أون لاين اللندنية لشئون الأمن والجريمة، مقالاً تحت عنوان: "عضو بارز في حزب التحرير الإسلامي يدرّس في جامعة لندن".
يقول الكاتب فيه:
في سنة 2002 كان السيد "رضى بانكهرست" واحد من ضمن الثلاثة الذين اعتقلوا في مصر بسبب محاولتهم الترويج لحزب التحرير وأفكاره. لقد تم حجزهم لأربع سنوات وتم تعذيبهم قبل أن يُطلق سراحهم في عام 2006 .
ويضيف، وبعد خروج الشاب من السجن وعودته من مصر بقي نشيطاً في الحزب، وهو ما زال عضواً بارزاً في الحزب.
ويضيف باستغراب،  شخص بارز في حزب التحرير الإسلامي المتشدد يدرّس ويخطب في جامعة من أعرق الجامعات في بريطانيا، مع أنّ الحكومة البريطانية تضع الحزب تحت المراقبة وتراجع ملفه باستمرار، ويسعى المحافظون لحظره.
ويقول الكاتب أنّ صحيفته علمت بأنّ "رضى" الذي كان يقبع في سجن مصري بسبب عضويته في الحزب، يعمل كمدرس في جامعة لندن، بقسم الاقتصاد، وأيضا يخطب بالطلاب في صلاة الجمعة باستمرار، عن طريق اتحاد الطلبة المسلمين، حيث يثير مواضيع سياسية مثل موضوع أفغانستان، والحاجة إلى إقامة دولة إسلامية، مع أنّ الحزب مُنع من قبل مجلس اتحاد الطلبة من تنظيم أي نشاط في حرم الجامعة.
ويضيف الكاتب محذراً، إنّ وجود أحد البارزين من أعضاء حزب التحرير كمدرس في الجامعة، يثير قلقاً جديداً من الإسلاميين الراديكاليين في الجامعة.
ويشير الكاتب إلى وجود مناصرين وأعضاء للحزب في الجامعة للتدليل على تغلغل الحزب في الجامعة. وينقل عن أحد المفكرين في مؤسسة كويليام – مؤسسة ضد التطرف – ما يفيد أن الحزب لم يتخل عن جهوده للتغلغل في الجامعات البريطانية من أجل الترويج لأفكاره، ويضيف المفكر بأنّ نشاط الحزب موجود في معظم الجامعات العالمية المعروفة مثل جامعة لندن.
وفي محاولة من الكاتب لإظهار خطر الحزب يستشهد بخطاب لأحد المحافظين، حيث يقول: "إذا ما أراد أحد أن يعرف الحزب على حقيقته فعليه أن يلقي نظرة على موقع الحزب في بنغلادش، والذي يتحدث عن خطط أمريكيا الشيطانية لاستعباد المسلمين، وضرورة تحريك الجيوش لإزالة كيان يهود. لا يمكننا أن نسمح ونطلق العنان لمثل هذه الآراء في مجتمعنا".
انتهت الترجمة.
من الواضح حقد الكاتب على الحزب وشبابه، ومحاولته إثارة الرأي العام في الجامعة وتحريض الحكومة على الحزب لاتخاذ إجراء بحقه، وهذا نهج ليس بالجديد عند عدد من المفكرين والسياسيين والإعلاميين الذي ساءهم انتشار وثبات حزب التحرير وطرحه البديل الذي يهدد الغرب وحضارته.
19/1/2010