الرئيسية - للبحث

 

     التاريخ الهجري     30 من محرم 1431                                                       التاريخ الميلادي     2010/01/15م
 
بيان صحفي
الدفاع عن فلسطين لا يكون بالقول بل بالفعل!
 
 
  بتاريخ 11 كانون الثاني/يناير 2010م أبدى رئيس الوزراء أردوغان غضبه تجاه العمليات العسكرية الوحشية الأخيرة التي قام بها كيان يهود تجاه قطاع غزة وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مع رئيس الوزراء اللبناني حيث قال: "أنظروا؛ البارحة قصفت غزة بالقنابل مجدداً.. ما الذي حدث حتى تقصف غزة.. ماذا يوجد!"، وفي اليوم ذاته رد وزير خارجية كيان يهود على تصريحات أردوغان قائلاً: "الأتراك هم آخر من يمكنه أن يقدم موعظة لدولة إسرائيل"، وواصل كيان يهود بالتصعيد حيث قام داني آيالون نائب وزير خارجية كيان يهود صباح يوم الثلاثاء الموافق 12 كانون الثاني/يناير 2010م بدعوة السفير التركي القائم بأعمال تركيا في تل أبيب أوغوز شيلككول وأجلسه في وضع أخفض من وضعية جلوسهم ومن ثم أدلى بتصريح باللغة العبرية لوسائل الإعلام التي دعاها للحضور جاء فيه: "أردنا له أن يظهر بأنه يجلس أسفل منا، وأنه هنا لا يوجد إلا علم واحد".
 
  في الوقت الذي يقوم فيه كيان يهود الملطخة أيديهم بدماء المسلمين بتوجيه هذه الردود المذلة المهينة للحكومة التركية نرى ردود فعل رئيس الجمهورية عبد الله غل ورئيس الوزراء أردوغان ووزير الخارجية وأصحاب الصلاحية الآخرين قد اقتصرت على أنهم ينتظرون اعتذاراً من "إسرائيل"! وهذا هو دأبهم دائماً يكتفون بردود فعل ضعيفة شاحبة! لقد أرادت الحكومة التركية استغلال هذه الأزمة لإغلاق مجازر كيان يهود السابقة والأخيرة تجاه المسلمين الأبرياء العزل في فلسطين من خلال هذا الاعتذار الذي طالبوا به بمنظر بطولي مصطنع، ذلك أنه لو كان رئيس الوزراء وأصحاب الصلاحية في حكومته منزعجين حقاً من المجازر الوحشية التي يرتكبها كيان يهود تجاه الشعب المسلم في فلسطين لما قاموا بلعب دور الاعتذار هذا أمام كيان يهود المسخ ولقاموا بتحريك الجيش المسلم في تركيا ليخربوا كيانهم المغتَصِب من على فوق رؤوسهم، إلا أن رئيس الوزراء الذي يكتفي بردود فعل شكلية مصطنعة انسجاماً مع دوره الذي حددته له أميركا ناهيك أن يقوم بذلك فهو حتى لم يمتلك الجرأة والشجاعة الكافية ليقوم بحفظ ماء وجهه فيسحب السفير التركي من هناك!
 
  أيها المسلمون في تركيا؛ إياكم أن تضللكم هذه الردود المصطنعة التي تقوم بها حكومة أردوغان، فهو يقوم بهذه الأفعال المصطنعة انسجاماً مع الدور الذي يقوم به، وهو بأفعاله هذه يقوم بتضليلكم وبتضليل العالم الإسلامي أجمع، وإن لم تكن هذه حقيقته أما كان يتوجب عليه أمام مجازر كيان يهود الوحشية أن يقوم بتحريك الجيوش فعلاً بدلاً من الاكتفاء بإطلاق تصريحات باهتة؟ ولهذا فاحزموا أمركم وأطيحوا بهؤلاء الحكام الخونة الذين يقفون عاجزين حتى أمام حفنة من يهود، ونصبوا خليفة راشداً يقوم بالرد على هذا الكيان المسخ رداً مناسباً تماماً كما صنع صلاح الدين الأيوبي والسلطان عبد الحميد، فتشهد الدنيا قاطبة كيف تكون مواقف العزة والكرامة، ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ)).
 
 
 
يلمـاز شيلك
 
الناطق الرسمي لحزب التحرير    في ولاية تركيـا