الرئيسية - للبحث

 

تقرير وكالة وطن للأنباء حول مؤتمر الخلافة في الخليل

فيما يلي تقرير وكالة وطن للأنباء حول مؤتمر الخلافة في الخليل

 

حزب التحرير يعقد مؤتمرا حاشدا للخلافة في الخليل

الخليل - وطن للأنباء: تحتَ شعار "فسطاطُ المؤمنين الخلافة على منهاج النبوة، وفسطاط المنافقين الكفارُ المستعمرون"، عقدَ حزبُ التحرير عصرَ اليوم، في ساحة ابن رشد بالخليل ، مؤتمرَ الخلافة، بمناسبةِ الذكرى الخامسةِ والتسعينَ لهدمِها، بحضورِ عشراتِ الآلافِ من مناصريه.

وقال الدكتور ماهر الجعبري،عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين: "شعار المؤتمر اليوم يعكس حالة الاصطفاف العالمي بين الأقطاب التي احتشدت على الأمة الإسلامية من قوى رأسمالية، أمريكية، أوروبية، روسية، ومع حكام المسلمين، أمام الأمة الإسلامية التي تحمل مشروع الخلافة في مقابل المشروع الليبرالي الاستعماري، لذلك هي حالة اصطفاف وانصدام حضاري يتمثل في صدامات عسكرية وسياسية"

وتعالتْ أصواتُ المشاركين في المؤتمرِ بالتكبيرات، والهتافاتِ المطالبةِ بإقامةِ الخلافة، من خلالِ تحريكِ الجيوش.

من جانبه قال الدكتور مصعب أبو عرقوب، عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين: "هذا استفتاء عام على أن الأمة الإسلامية مع مشروع الأمة النهضوي، المتمثل في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة

ويرى مناصرو حزبُ التحرير أن "ضياعَ فلسطين وغيرِها من البلدانِ العربيةِ والإسلامية، سبَبُه عدمُ وجودِ دولة، توحدُ المسلمين، وأن الخلافةَ باتت حاجةً ملحةً على رأسِ أولوياتِهم.

وقال المهندس باهر صالح عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين: "لا شك أن موضوع الخلافة بات على رأس أولويات المسلمين، وعلى رأس أولويات الإسلام، لأن بدونها قد ضاعت فلسطين، وبدونها ضاعت بلاد المسلمين وضاعت الشام، وضاعت حرمات المسلمين، فلا شك أن الخلافة أصبحت حاجة ملحة للأمة الإسلامية، لأن بها يقام الدين وبها توحد بلاد المسلمين، وبها يقتلع نفوذ المستعمرين الكفار من هذه الأرض المباركة ومن غيرها من بلاد المسلمين"

 ويرى المحتشدون هنا أن "تراجعَ الأمةَ الإسلاميةَ، وتزايد التدخلاتِ الخارجيةِ في شؤونِها، سببُه أيضاً عدمُ وجودِ خليفة"، آملين أن تُقامَ الخلافةُ في أقربِ وقتٍ ممكن.

من جانبه قال الحاج عبد المعطي السيد الحرباوي  رجل إصلاح ومشارك في المؤتمر: "بنذكرهم أنه في هادي الأيام هدمت الخلافة على يد اليهودي المجرم كمال أتاتورك، وإحنا المسلمين لا يمكن أن ترفع لنا راية ولا نصير إلا بالخلافة، هي المسلمين هلئيت في تراجع، نأمل أن تكون هذه آخر سنة، منشان السنة الجاي تقوم الخلافة، واحنا أملنا بالله كبير، والرسول عليه الصلاة والسلام بشرنا بالخلافة"

ويُعرِّفُ الحزبُ الذي أسَّسَهُ تقيُّ الدين النبهاني عامِ 1953 ،نفسَه على أنه "تكتلٌّ سياسي، يعملُ بين الأمةِ ومعَها، لتتخذَ الإسلامَ قضيةً لها، وليقودَها لإعادةِ دولةِ الخلافة" .