الرئيسية - للبحث

أجرت إذاعة دريم لقاء مع الدكتور ماهر الجعبري عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين للتعليق على مجريات الثورة في الشام، في ظل التحركات الروسية الأمريكية الأخيرة.

قال الجعبري أن المستعمر يعمل على دفع الحل السياسي للإبقاء على مفاصل النظام وعلى تبعيته لأمريكا، ولبقاء شعار الممانعة مع حراسة الاحتلال اليهودي، وبين أنه رغم وجود مصالح متباينة للقوى الاستعمارية إلا أنها تلتقي على هدف منع وصول الإسلام للحكم ومنع تحرر الأمة من الهيمنة الغربية، ولذلك فإن أمريكا تركب فوق الدب الروسي.

وكشف تآمر القوى الإقليمية والأنظمة العربية على الثورة، وهي التي تعمل على تمرير المخطط الاستعماري في إطالة عمر النظام ومنع وصول الإسلام، لا فرق فيها بين الأردن وتركيا ولا بين قطر والنظام المصري. وفي سياق الاستفسار عن دور قطر على وجه الخصوص، بين الجعبري أن قطر التي استطاعت أن تستميل بعض فصائل المقاومة الفلسطينية تفشل في استمالة الثورة في الشام وأن حكامها يتحركون كموظفين مأجورين لخدمة الأجندات الاستعمارية.

وأكّد الجعبري إصرار حزب التحرير على التحرك الميداني في الشام وفيما يحيط بها، وفيما هو أبعد منها، لتحقيق غاية الأمة بإقامة الخلافة، مبينا أن قوة الحزب ظلّت متجذرة في أرض الشام، بل تكاد تكون القوة السياسية الوحيدة التي تتحرك في الشام (لا في الفنادق والعواصم). وأشار الجعبري إلى تبنّي العديد من الفصائل المسلحة لمشروع حزب التحرير في إقامة الخلافة والدستور الذي أعده الحزب.

وجاء اللقاء في سياق التعليق على البيان الذي أصدره رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا المهندس هشام البابا، والذي كشف فيه اكتمال حلقات المؤامرة ضد الشام.

للاستماع

18-5-2013