الرئيسية - للبحث

أجرت وكالة آسيا نيوز حواراً مع الأستاذ حسن المدهون، عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، حول قضايا عدة، نورده كما جاء في المصدر بصياغته واختصاره.

قطاع غزة - (آسيا): قال حسن المدهون عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، إن "دور قطر في المنطقة هو دور غربي مسموم، ولا يختلف عن دور الأنظمة العربية الأخرى في رعاية مشاريع الغرب الكافر سواء الدول الأوروبية أو الولايات المتحدة الأمريكية.

وأوضح المدهون في مقابلة خاصة مع وكالة أنباء "آسيا"، أن الدور القطري تجاه القضية اليمنية أو السورية وباقي دول "ثورات الربيع العربي" بشكل عام، ومصر وتونس وليبيا بشكل خاص، هو دور يمثل دور الأنظمة الغربية ورؤيتها ورعاية مشاريعها.

وقال: "حتى وإن حاولت قطر أحيانا تلبيس دول "الربيع العربي" مواقف إسلامية أو شرعية، هذا هو الدور القطري، خاصة وان الدور القطري صرح به وزير الخارجية القطري قبل عام عندما قال (أمامنا فرصة لضرب الحركات الإسلامية المعتدلة والمتطرفة".

كما أشار المدهون إلى أن دولة قطر هي من أوائل الدول العربية التي استغلت اتفاقية أوسلو وعملية السلام من أجل التطبيع مع إسرائيل، متهما إياها بالترويج لمبدأ تبادل الأراضي بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ومحاولة إجبار الأطراف الفلسطينية (حماس والسلطة الوطنية) من أجل القبول بهذا المبدأ.

وفي إطار الحديث عن العلاقة بين حزب التحرير وحركة "حماس" الفلسطينية، أوضح المدهون أن حزبه يرى في حماس حركة إسلامية، وتجمعهم علاقة "النصح والإرشاد والأمر بالمعروف".

وأكد المدهون على أن لا علاقة بينهم والحكومة التي تديرها "حماس"، قائلاً: "إن الأنظمة في العالم الإسلامي لا تحكم بالمعروف"، مشيراً إلى أن أي سلطة تحت الاحتلال تعد سلطة قاصرة ومشروع بلدية كبير وجد للتخفيف عن الاحتلال كثير من تبعاته، وهي عبارة عن سلطة تخدم الاحتلال سواء جبراً أو بالإرادة.

أما عن طبيعة دورهم في المشاركة بالرد على التصعيد الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، أوضح أن حزبه ليس لديه أي جناح عسكري، مضيفاً إن "مشاركتنا كانت عبارة عن توجيه النصائح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر".

وحول موقفهم من اتفاق التهدئة الموقع بين حركة حماس وإسرائيل برعاية مصرية، عبّر المدهون عن أمله أن "يكون دور مصر "الثورة" حل ثوري وليس حلاً تفاوضياً بين المجرم الإسرائيلي والضحية الفلسطيني".

وفيما يتعلق بملف المصالحة الفلسطينية، أوضح المدهون، إن حزبه حاول منذ بدأ الاقتتال الداخلي حث الطرفين على وقفه ومحاولة توعيتهم من مخاطر هذا الاقتتال "دون جدوى"، قائلاً: "وما يطرح اليوم من سجال سياسي بين الطرفين نحن نقف ضده".

وبيّن المدهون موقف حزبه من ملف المصالحة، قائلاً:"نرى في مشروع المصالحة بأنه مشروع سياسي، يعمل على تقريب مواقف حماس من مواقف حركة فتح القابلة بدولة فلسطينية على حدود عام ١٩٦٧، والتي تسعي لحماية "إسرائيل".

وأشار إلى أن هناك "مشروع سياسي مغلف بكلمة المصالحة"، قائلاً: "إذا كانت المصالحة بهذا الشكل نقول أن ألف اختلاف سياسي، خير من ألف مصالحة تخدم الغرب واليهود".

13-5-2013