الرئيسية - للبحث

تعليق صحفي

من حكام البحرين رسالة تأييد لكيان يهود الغاصب! ...ألهذه الدرجة وصلت وقاحتكم أيها المطبعون العملاء؟

في ظل الغضب الإسلامي العارم وحالة الغليان التي تعيشها الأمة الإسلامية بعد قرار الإدارة الأمريكية برئاسة المتعجرف دونالد ترامب بجعل القدس المرتبطة بعقيدة الأمة الإسلامية حيث فيها مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم وأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين عاصمة للكيان الغاصب،

نعم في ظل جرائم أمريكا وكيان يهود يرسل النظام البحريني وفدا مكونا من 24 شخصا إلى الكيان الغاصب يحملون له رسالة سلام من نظامهم المجرم بقيادة ملكهم الخسيس حمد بن عيسى، ويتبادلون الصور والابتسامات مع قتلة الأنبياء ويتجولون برفقة مستوطنيه الحاقدين في أحياء القدس بلا أدنى خجل أو حياء أو اعتبار للأمة وحالة الغضب التي تعيشها وصدق فيهم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبي مسعود البدري –رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم  تستحي، فاصنع ما شئت".رواه البخاري

وهذه ليست المرة الأولى التي يظهر فيها النظام وقاحته بالوقوف إلى جانب الكيان الغاصب فقد نقلت  صحيفة تايمز البريطانية  إن دولاً خليجية اتخذت الخطوات الأولى تجاه الاعتراف بإسرائيل، وذلك بدعوة أطلقها ملك البحرين لإنهاء المقاطعة العربية لإسرائيل، وأوضحت الصحيفة أن أول ظهور لرفض ملك البحرين المقاطعة العربية لإسرائيل كان خلال اجتماع بالعاصمة المنامة مع حاخامين أميركيين من مركز سايمون ويسنثال في فبراير/شباط الماضي.

 إن أهل البحرين هم جزء لا يتجزء من أمة الإسلام وإنهم من هذا الوفد الذي سمى نفسه (هذه البحرين) هم براء، وعلى أهلنا في البحرين رفع صوتهم بالاستنكار على هؤلاء الأنذال الذين أرسلوا الوفد لتهنئة الكيان الغاصب على اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة له غير آبهين بالمسلمين ومشاعرهم وعقيدتهم وحالة الغليان التي يعيشونها، ولقد آن الأوان للوقوف في وجههم وخلعهم كما تقتلع الإصطفلينة من الأرض وإلقائهم في مزبلة الخونة والعملاء.

 إن من شجع هؤلاء الحكام في التمادي واستفزاز مشاعر الأمة الإسلامية والاصطفاف جهاراً نهاراً إلى جانب أعدائها والاستخفاف بالأمة وغضبها ومقابلة تحرك الأمة الرافض لقرار ترمب اللعين بإرسال الوفود السياحية والتصريحات المخزية هو سكوت أهل القوة وأبناء الأمة في الجيوش على هؤلاء الرويبضات.

فلتطوي هذه الأمة العظيمة هذه الصفحة السوداء من تاريخها ولتسطر كتب العز والمجد والسؤدد بإسقاط هذه الأنظمة المجرمة وإقامة حكم الإسلام وتحريك الجيوش لتحرير فلسطين كاملة من أجبن خلق الله من قوم ضُربت عليهم الذلة والمسكنة.

10-12-2017