الرئيسية - للبحث

 

تعليق صحفي

الطغاة والدكتاتوريات في العالم صنيعة الديمقراطية

الناصرة ـ «القدس العربي»: كشف في كيان يهود أمس أن سفاح بنما، وتاجر المخدرات والدكتاتور مانويل نورييغا الذي رحل قبل أيام كان صديقا سريا لها وعميلا لجهاز المخابرات الخارجية ((الإسرائيلي)) «الموساد»،...... والمخابرات الأمريكية سبق وجندته في مرحلة معينة في الماضي للعمل بصفوفها قبل اعتقاله.

حكم الشعب للشعب، حقوق الإنسان، حقوق الطفل والمرأة، حق الشعوب في العيش بكرامة وتقرير المصير، كل هذه الشعارات وغيرها من الشعارات التي يتشدق بها الديمقراطيون في العالم لا أساس لها في أرض الواقع، لأن الذي يحكمهم حقيقة هي المصالح والنفعية ورأس المال، لذلك تجدهم يسخرون الطغاة وأسوأ الحكام لمصالحهم ولنهب خيرات الشعوب.

 وعندما يفتضح الطاغية يتخلصون منه على مزابل التاريخ ويأتون بمن هو أسوأ منه، وهذا ما حدث مع مبارك وشاه إيران، وبن علي، وعلي صالح وبرويز مشرف ونورييغا وغيرهم كثير، ولكن الحكام لا يتعظون، فالديمقراطيات العفنة هي التي استعمرت بلاد المسلمين لنهب خيراتها وتقسيمها إلى دويلات متناحرة ضعيفة يحكمها أعتى الطغاة كالأسد وحكام إيران وآل اسعود والسيسي وكل حكام البلاد العربية والإسلامية.

والديمقراطيات هي التي تبيع السلاح للفئات المتناحرة في أفريقيا ومعظم بلاد العالم من أجل الماس وغيره من الخيرات ليسهل عليها نهبها، والديمقراطيات جميعها دعمت احتلال يهود لفلسطين وأمدتهم بالمال والسلاح ما أدى إلى شقاء أهل فلسطين وتشريدهم في الكرة الأرضية.

وأخيرا نظرة واحدة لقمة الخنوع الأخيرة في الرياض حيث اجتمع كبير الطغاة (رأس الهرم في الديمقراطية الأمريكية الاستعمارية) ترامب بطغاة العالم الإسلامي ومنه العربي، قهرة الشعوب ومضيعو الحقوق ومهدرو الثروات ليجندهم لمصالحه الاستعمارية وحروبه البشعة فقتلوا وقهروا جميعا الشعوب وجلبوا على المسلمين المذلة والقتل والتشريد.

هذا هو (قرف) الديمقراطية التي يسوقونها لنا ويريدون منا أن نتخلى عن مبادئنا وقيمنا وأخلاقنا المستمدة من كتاب ربنا وسنة نبينا ولا يريدون لنا أن نستظل بالخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي فرضها الله علينا وبشر بها نبينا بعد زوال هؤلاء الحكام الطغاة الجبابرة، فنستظل بلواء العدل وتنعم الأمة الإسلامية بخيرات المسلمين بل يعم العدل والخير البشرية جمعاء ويرتحلون إلى دولة الخلافة أبناء الأقطار ويستظلون بلواء العدل وينعمون بالأمن والأمان ويشربون من معينها الذي لا ينضب.