الرئيسية - للبحث

 

تعليق صحفي

أمريكا وبريطانيا وكيان يهود بعضهم أولياء بعض، ومن ينحاز لهم فهو منهم وعدو للأمة

تتسلم "إسرائيل" اليوم الاثنين أول دفعة من مقاتلات الشبح "أف-35" الأكثر تطورا في العالم، بحضور وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر ونظيره "الإسرائيلي" أفيغدور ليبرمان في قاعدة نيفاتيم النقب جنوبا.

وعلى صعيد آخر نشرت صحيفة "الغارديان" تقريرا لمحرر الشؤون السياسية بيتر وولكر، تقول فيه إن بريطانيا أعلنت عن تبني تعريف جديد لمعاداة السامية، بشكل أصبح يضم أي شجب حاد لدولة "إسرائيل"، مشيرة إلى أنه بهذه الطريقة فإنه لا يستطيع أحد التفريق بين نقد اليهود، الذي يعد معاداة للسامية، ونقد سياسات "إسرائيل" ضد الفلسطينيين.

وللتعليق على هذه الأنباء نذكر الأمور التالية:

•        القوى الغربية الاستعمارية وكيان يهود هي صف واحد في مواجهة الأمة، وواهم كل من ظن يوماً أن أمريكا أو بريطانيا يمكن أن تناصب كيان يهود العداء أو تقف ضده رغم كل الاختلافات السياسية التي وقعت ويمكن أن تقع بينهم.

•        إن كيان يهود بجرائمه ووحشيته هو بعض من إجرام المستعمرين بحق المسلمين، فبريطانيا هي التي أنشأته وأمريكا هي التي رعته ليكون خنجراً مسموماً وسرطاناً مستشرياً في جسد الأمة يحول بينها وبين وحدتها وسعيها لاستعادة مكانتها.

•        إنّ أمن كيان يهود وبقاءه هي مصلحة حيوية للغرب وهو ما عبر عنه القادة الأمريكان السابقون والحاليون في كل مناسبة، لذا نراهم يحرصون على دعم هذا الكيان المحتل وتزويده بأعتى الأسلحة التي غالباً لا يستخدمها إلا بحق المدنيين والعزل.

•        وإزاء هذه الحوادث والاصطفاف صفاً واحداً ضد المسلمين فهل يمكن لعاقل أن يثق بمشاريع أمريكا أو بريطانيا وأوروبا لفلسطين والمنطقة؟! وهل يمكن لمن بقي في قلبه مثقال ذرة من إيمان أن يطلب تدخلهم لحل قضية فلسطين وهم أس الداء وأساسه؟! فهل يستجار من الرمضاء بالنار؟!.

•        إن كيان يهود سيبقى كياناً دخيلاً ولن تتجرعه الأمة أو تسلم بوجوده مهما حاول الحكام العملاء موالي يهود أن يطبعوا معه أو يحاولوا شرعنة احتلاله لمسرى رسول الله، ويهود يدركون ذلك، فهم  يشعرون دوماً بالخوف ويسعون للحصول على الأسلحة ظناً منهم أنها ستمنعهم من المسلمين وستحول بينهم وبين تحرير الأرض المباركة ودخول المسجد الأقصى كما دخله الفاروق عمر أول مرة، لكن ظنهم سراب سرعان ما سيتبدد بجيوش المسلمين التي ستزمجر قريباً بإذن الله في ظل خلافة على منهاج النبوة فتحرر الأرض والعرض والمقدسات وتشرد بيهود من خلفهم من الأمريكان والبريطانيين. (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا * وَنَرَاهُ قَرِيبًا(

 

١٢-١٢-٢٠١٦

 

Alternative flash content

Requirements

Alternative flash content

Requirements