الرئيسية - للبحث

تعليق صحفي

الأمم المتحدة تكشر عن أنيابها وتكشف عن مهمتها كأداة جريمة بيد المستعمرين القتلة!

حذر المبعوث الدولي إلى سوريا  مقاتلي المعارضة السورية من أن التعاون مع جبهة فتح الشام قد يؤدي إلى «عواقب وخيمة» بموجب الاتفاق الأمريكي الروسي.

يحذر المبعوث الدولي الثوار من القتال مع جبهة فتح الشام، ولا يعني ذلك إلا تحذيرهم من مقاتلة النظام والذود عن دمائهم ودماء المسلمين، ولا يعني إلا منعهم من القتال إلا في ساحات ترسمها لهم أمريكا التي تشن وحلفاؤها وأدواتها الإقليمية حربا على ثورة المسلمين في الشام.

إن تحذير مبعوث الأمم المتحدة لا يعني إلا التلويح بالقصف من طائرات النظام وروسيا والحلف الصليبي، ولا يعني إلا القتل بالبراميل المتفجرة والأسلحة الكيماوية، ولا يعني إلا الذبح على أيدي المليشيات الطائفية القذرة أو حزب إيران الفاجر ...وبذلك تكشر الأمم عن أنيابها وتعلن عن نفسها صراحة أنها أداة جريمة بيد المستعمرين القتلة الذين يريدون القضاء على ثورة المسلمين في الشام.

إن انكشاف الأمم المتحدة الفج وتخليها عن شعاراتها الإنسانية المزعومة وانحيازها ودعمها المفضوح لنظام القتل في سوريا وأسياده المستعمرين دليل على عمق المشكلة التي تعاني منها أمريكا وروسيا، فالثورة تتقدم لأن الله يرعاها ومن كان في رعاية الله فلا يخشى عليه من تآمر البشر قلوا أم كثروا، ومنتهاها سيكون بإذن الله خلافة على منهاج النبوة رغم أنف ديمستورا وأمريكا وروسيا وكل الشياطين.

إن ثورة خرجت معلنة "هي لله..هي لله " و"ما لنا غير يا الله " باتت مكسر العصا في علاقة الأمة بالمستعمرين وأعوانهم وأدواتهم من الأنظمة العميلة لهم، تكشف وتفضح كل منحاز للمستعمرين فلم يعد بإمكان الأمم المتحدة والأنظمة العميلة وعلماء السلاطين ومعارضات الفنادق وحركات المعارضة والممانعة الكاذبة لم يعد بإمكانهم الاختباء وراء تصريحات غامضة أو تضليل زائف ..فالكل ينكشف صراحة بانحيازه إلى أعداء ثورة الأمة بل إلى الباطل نفسه، لتنحسر أرض المعركة في فسطاطين؛

فسطاط إيمان لا نفاق فيه، وفسطاط كفر لا إيمان فيه، ولقد آن لأهل القوة وقادة الجند والعلماء أن ينحازوا إلى ثورة الأمة في الشام ..إلى فسطاط الإيمان ويخلعوا أنظمة الضرار ويعلونها  خلافة على منهاج النبوة، فيرضى عنهم ساكن الأرض وساكن السماء وينقذوا الأمة من القتل والمذابح ويعيدوها خير أمة أخرجت للناس تحمل رسالة نور وهداية للبشرية تخلصهم من استعمار الرأسمالية وأدواتها المتوحشة.

11-9-2016

Alternative flash content

Requirements

Alternative flash content

Requirements