الرئيسية - للبحث

تعليق صحفي

جنرال سعودي لم تجربه الأمة في الحروب.. عرّاب للخيانة مع كيان يهود!

أفادت الأنباء أن الجنرال السعودي المتقاعد "أنور عشقي" قد زار كيان يهود، والتقى بمدير عامّ وزارة الخارجيّة، دوري غولد، ومع مسؤول التّنسيق الأمنيّ في الضّفّة الغربيّة المحتلّة، يوآف مردخاي، في فندق 'الملك داود' في مدينة القدس المحتلّة، بهدف تشجيع المحادثات والحوار داخل "إسرائيل" حول مبادرة السلام العربية.

وعن الهدف للزيارة أوضح الجنرال السعودي المتقاعد أنه تم الاجتماع ببعض أعضاء الكنسيت من العرب وغير العرب المؤيدين للمبادرة العربية وقد اجتمعنا بهم في رام الله وتحدثنا عن أهمية السلام وأن فلسطين هي الطريق لأي سلام مع الدول العربية. 

جنرال لم تنتفع الأمة من رتبته يوما في الدفاع عن الأمة ومقدساتها، ولم تسمع عن اسمه في حرب او معمعة في سبيل الله أو إعلاء لراية رسول الله أو ذوداً عن الثكلى والجرحى والأيامى، جنرال كلف الأمة وأمثاله ثروات طائلة دفعت لتدريبه وتحصيله الرتب واعتاش وأمثاله على ثروات الأمة سنينا طوالا برواتب عالية وتقاعد مريح.... وعيال الأمة يموتون جوعا وحرمانا في المخيمات وتحت القصف، وغرقا في رحلة الموت إلى أوروبا.

لم يكتفِ ذلك الجنرال وأمثاله من الصامتين على الجرائم التي تعصف بالأمة بإثم السكوت على الحكام وعدم نصرة الإسلام والعاملين لتطبيق الاسلام في الأرض بإقامة الخلافة ...لم يكتف بذلك الإثم العظيم بل جعل من نفسه عرّابا لخيانة الحكام العملاء للمستعمرين والمروجين لخططهم الاستعمارية في بلادنا!!

إنّ حل الدولتين الذي يروّج له ذلك الجنرال -عرّاب الخيانة- في جوهره وظاهره ومضمونه خيانة لله ورسوله وللمؤمنين،  فحلّ الدولتين يقوم على الاعتراف الصريح بأحقية كيان يهود في الوجود على معظم الأرض المباركة وتطبيع الأنظمة العربية للعلاقات مع كيان يهود واعتبار "الصراع منتهيا " حسب ما جاء في المبادرة العربية مقابل دويلة هزيلة عرف الصغير قبل الكبير مهمتها في حراسة كيان يهود وتأمين حدوده، فالمبادرة العربية وحلّ الدولتين مشاريع استعمارية لتثبيت كيان يهود في بلاد المسلمين وشرعنة وجوده وجعله طبيعيا عبر تطبيع العلاقات معه وذلك ما يجهد نفسه به الجنرال السعودي الذي جعل من نفسه أداة بيد الأنظمة التي باعت نفسها للمستعمرين أمريكا وغيرها.

آن لكل جنرال ولكل قائد أو صاحب رتبة عسكرية أن يتحرك ارضاء لله وغضباً لدين الله ولحرماته التي تنتهك ولدماء المسلمين التي تسيل وللمقدسات ولمسرى الرسول عليه السلام الذي يئن تحت احتلال كيان يهود، آن لأهل القوة أن يتحركوا لخلع الأنظمة العميلة للغرب ويقيموا دولة الخلافة التي تطبق الشرع وتصون دماء المسلمين وتحرر المقدسات، ليكتبوا أسماءهم في سجل الأبطال كساداتنا ابي بكر وعمر وخالد بن الوليد وألب أرسلان وصلاح الدين وقطز ومحمد الفاتح وغيرهم من الأبطال، بدل أن تكتب في سجلات الخونة والمتآمرين من أمثال أبي رغال وغيره من الخونة إن بقوا صامتين أو اصبحوا عرّابين للخيانة مع كيان يهود كالجنرال السعودي.

آن للرتب العسكرية أن ُتفعّل وللجيوش أن تتحرك للمهمة التي وجدت لأجلها، فالجيوش وجدت ودفعت لها الأمة من ثرواتها الرواتب للجهاد في سبيل الله ورفع راية الإسلام ودفع الأعداء وإخراجهم من بلادنا وتحرير المقدسات، آن للجنرالات الحقيقتين أن يقولوا كلمتهم ويخلعوا حكام الضرار وينهوا عصر الرويبضة التفه الذين نطقوا باسم الأمة ليقيموا خلافة على منهاج النبوة تعيد للأمة مجدها وللرتب العسكرية الاسلامية هيبتها، كما كانت هيبة خالد بن الوليد وصلاح الدين وقطز ومحمد الفاتح تحسم المعارك قبل بدئها.

23/7/2016