الرئيسية - للبحث

 

تعليق صحفي

فتية عُزل يرهبون الدولة "الأسطورة"!!

شرعت قوات اﻻحتلال الليلة الماضية بعملية احصاء للسكان في محيط الحرم اﻻبراهيمي بمدينة الخليل، حيث داهمت عدة منازل في منطقة السهلة وقاموا بتسجيل أسماء سكان هذه المنازل.

وأضافت المصادر أنّ سلطات اﻻحتلال ومن خلال هذا الاجراء الذي تقوم به تريد معرفة من يمر عبر الحواجز القريبة من المنطقة تنفيذا لقرار منع دخول أو عبور من تتراوح أعمارهم بين 15 إلى 25 عاما، وكان جيش يهود قد منع الشبان الفلسطينيين من 15 الى 25 عاما من المرور عن الحواجز العسكرية المقامة على مداخل المستوطنات في المدينة.

في حلقة نقاش قبل أيام عبر قناة الجزيرة حول اتفاقية وادي عربة الخيانية، برر وزير الخارجية الأردني الأسبق ومدير المعهد الملكي للدراسات الدينية السابق كامل أبو جابر لجوء الأردن إلى الاتفاقية على ما فيها من إحجاف بحق الأردن، ومواصلة الأردن التمسك بها رغم عشرات الخروقات من جانب يهود، برر ذلك بقوة دولة يهود وأنّه ما من سبيل للتعامل مع هذه الدولة القوية إلا من خلال هكذا أساليب ووسائل!!

ولطالما روج الحكام وأذنابهم لإسطورة دولة يهود، وأوهموا شعوبهم بأن دولة يهود دولة قوية متفوقة ولا يمكن مواجهتها. والآن تأتي هذه المشاهد لتكذب هؤلاء وتفضح هذه الأسطورة الخيالية.

فها هم فتية عُزل يسطرون بشجاعتهم أروع البطولات، ويرهبون دولة لطالما روجت لنفسها على أنها الدولة المتفوقة القوية في الشرق الأوسط.

فإذا كان فتية عُزل باتوا يؤرقون أجهزة يهود الأمنية وقادتهم السياسيين، وهم في أحسن حالتهم لا يملكون إلا سكينا في مواجهة أحدث الأسلحة الأتوماتيكية وأكثرها مبيعا في العالم، فكيف لو كان من يُقابل دولة يهود وجنودها جيوش المسلمين التي ما نازلت كافرا يوما إلا وأرهبته أو هزمته، حتى بات يُعرف الجيش الإسلام عبر التاريخ بالجيش الذي لا يُقهر؟!

كيف لو خلي بين جنود الأمة الجرار وتحرير فلسطين؟!

هل ستصمد دولة يهود ساعة من نهار أمام هذه الجيوش المتعطشة للجهاد ولتحرير مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم وللثأر لحرائر القدس وشهداء الأرض المباركة؟!

هذه الأسئلة لا تنتظر الجواب، فالجواب يسبقها من بداهتها، ولكن هي لفتة إلى أصحاب العقول لعلهم يضمون صوتهم إلى صوتنا في توجيه البوصلة نحو ضرورة تحرك الجيوش لتحرير الأرض المباركة، واستنصار جيوش الأمة لا استقدام جيوش الكفر لتعيث في الأرض الفساد كما يريد كبير السلطة عباس.

فهي ومضة نبرقها إلى كل متعطش للتحرير وللتغيير، فيدرك من خلالها أنّ ثمة طريقا عمليا وشرعيا لطرد يهود وتحرير فلسطين، وأنّ تلك الطريقة واجبة شرعا وممكنة عمليا، فكفى إهدارا للوقت والجهود، ولتتكاثف لتشكل سيلا عارما نحو إقامة الخلافة وتحريك جيوش الأمة.

30/10/2015