الرئيسية - للبحث

تعليق صحفي

الغرب يخطط لتقسيم بلاد المسلمين وإضعافهم وإدامة القتل والحروب، وجيوشنا قادرة أن تعيد أمجاد الأمة وتصد العدوان!

قال مدير الاستخبارات الفرنسية برنار باجوليه، إن "الشرق الأوسط الذي نعرفه انتهى إلى غير رجعة"، مؤكدا أن دولاً مثل العراق أو سوريا لن تستعيد أبدا حدودها السابقة.

وأكد «باجوليه»، في المؤتمر الذي شارك فيه أيضا مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية «سي آي إيه» جون برينان، أن "الأمر نفسه ينطبق على العراق"، مضيفا: "لا اعتقد أن هناك إمكانية للعودة إلى الوضع السابق، بدوره، أبدى مدير السي آي إيه وجهة نظر قريبة من وجهة نظر نظيره الفرنسي. من جهة ثانية، اعتبر المسؤول الأمريكي أن "الحل العسكري مستحيل في أي من هذه الدول واعتبر انه من الخطأ الذهاب مباشرة باتجاه البحث عن "تسوية نهائية" في الوقت الراهن، بل يجب اعتماد استراتيجية الخطوات الصغيرة عبر السعي أولا إلى "خفض درجة الحرارة، خفض حدة النزاع، بناء بعض الثقة بين الأطراف الموجودين هناك والراغبين فعلا بالتوصل إلى تسوية سلمية".

وأدلى المسؤولان الفرنسي والأمريكي بهذه التصريحات، خلال مؤتمر حول الاستخبارات نظمته جامعة جورج واشنطن في العاصمة الفيدرالية الأمريكية.

يجتمع الغرب الكافر ويخطط لإطالة عمر الحروب في بلادنا وتقسيم المقسم حتى لا تقوى أي "إمارة أو سلطنة أو مملكة" على الوقوف أمام أعداء الأمة الأقوياء المجتمعين لقتال الإسلام وأهله، يريدون لتلك الإمارات والسلطنات والممالك أن تبقى متقاتلة متناثرة ضعيفة تطلب حماية دولية تارة من عدوها أو معونة عسكرية لرد عدوان إمارة أخرى تارة، وهكذا تبقى أمة الإسلام مشتتة لا قيمة لها ولا وزن يستعين حكام أنظمتها العملاء بالكافر على بعضهم بعضا ويدخلون في أحلاف صليبية مقيتة لضرب حواضر الأمة وعساكرها وجيوشها وأهلها بحمم طائراتهم تحت مسميات واهية مقيتة مرة  "عاصفة حزم" أو  "محاربة الارهاب " أو "فرض السيادة "، لتبقى الأمة ضعيفة ينهب خيراتها الكافر الغربي المستعمر ويتقاسم ثرواتها شذاذ الآفاق من المستعمرين ويحتل مقدساتها وأرضها أراذل البشر ومستعمرون لا دين لهم ولا خلاق.

 خاب الكفر وأهله وخاب مسعاهم، فهذه أمة الإسلام قد تضعف ولكنها لا ولن تموت فقد خرجت الأمة الإسلامية منتصرة عزيزة لتحكم الدنيا بالإسلام بعد ظروف أقسى من هذه الظروف بمرات...خرجت بعد الحروب الصليبية لتحرر المقدسات وتطرد الروم من الشام وتضيق على عليهم جبالهم، وخرجت بعد هجمة التتار على المسلمين في وقت قياسي لتسطر عين جالوت وتنهى أسطورة التتار من العالمين.

وقف العملاق الإسلامي بعد أشد من هذه الظروف التي نعيش ليفتح القسطنطينية ويخرج الكنيسة الارثودوكسية من اسطنبول ليقبرها للأبد في بلاد الروس ضعيفة هزيلة ويحتل معظم أوروبا الشرقية ويهدد أسوار فينا، خرج ليحكم العالم قرونا بعد ظروف تصور فيها بعض ضعاف النفوس أن أمة الإسلام قد انتهت وأن الإسلام لن يعود قوة عالمية...كان ذلك بعد سقوط بغداد...وكان ذلك بعد سقوط بيت المقدس...لكن الإسلام عاد بعد ذلك عزيزا قويا في دولة الخلافة التي كانت هي الأولى عالميا.

عاد العملاق وعاد الإسلام دولة عالمية مهابة الجانب بعد أن انحاز قادة الجيوش والجند للإسلام ووحدوا الأمة تحت راية الإسلام، فانضمت لهم كتائب الجند وانشقت جيوش الممالك الواهنة لتلتحق بالمخلصين، فقام العملاق وأنسى الكفار وساس الشياطين...كان ذلك أيام البطل الناصر صلاح الدين...صاحب ملحمة حطين، وكان ذلك أيام البطل قطز والظاهر بيبرس أصحاب ملحمة التغيير العالمية معركة عين جالوت...وسيكون ذلك قريبا في أيامنا عندما يلتحم قادة الجند بالمخلصين أصحاب مشروع اقامة الخلافة ليقيموا خلافة على منهاج النبوة فيقف العملاق من جديد وينسي الأمريكان والروس والفرنسيس ويهود وساوس الشيطان ويطردهم ويضيق عليهم جبالهم...وإلى أن يكون ذلك فإن الثورة يجب أن تستمر.