الرئيسية - للبحث

خبر صحفي

السلطة الذليلة أمام يهود تعتقل وتعتدي على شباب حزب التحرير!

لا زالت السلطة ماضية في غيّها وقمعها ومحاربتها لحملة دعوة الخلافة، وهي يوماً بعد آخر توثق ارتباطها بالمشاريع الغربية الاستعمارية وتزيد في عداء الأمة والساعين لنهضتها، وتسعى واهمة لتكون حجر عثرة في وجه مشروع الخلافة العظيم.

فقد أقدمت السلطة الخانعة أمام يهود على اعتقال الأستاذ جواد عبد العزيز ظهر الثلاثاء 9/6/2015 من محله التجاري في جنين على خلفية نشاطه الدعوي واعتدت عليه بالضرب وقد نقل على إثر ذلك إلى المستشفى الحكومي في جنين، ولاحظ الشهود آثار الضرب والكدمات على وجهه.

وكعادة السلطة في الدوس على قوانينها، منعت المحامي من زيارته حتى اليوم وأبلغته بأنه محتجز على ذمة المحافظ بالرغم من عدم قانونية هذا الاحتجاز، ومنعت كذلك مسئول من حقوق الإنسان ومن الهيئة المستقلة من زيارته وادّعت بأنه عرض الخميس الماضي على المحكمة (بدون حضور من المحامي بل بمنعه من الحضور والالتقاء به).

يأتي هذا التصرف امتداداً واستمراراً لممارسات السلطة القمعية حيث اعتدت من قبل على شباب من حزب التحرير في قلقيلية بالضرب وأطلقت الرصاص في الهواء وقامت بصدم والد معتقل بجيباتها العسكرية، واعتدت على الشاب خليل باقة بالضرب الشديد أمام مسجد أبي عبيدة في قلقيلية لمجرد أن طالب الدورية التي تريد اعتقاله بمذكرة اعتقال قانونية فهشمت أسنانه وألحقت به أذى شديداً دون أن تراعي حرمة المساجد وكرامة الناس بل دون أن تراعي قوانينها التي تنص على ذلك، واعتدت بالضرب على الأستاذ الفاضل ومربي الأجيال إياد عرقاوي في جنين، واعتدت أيضا بالضرب على الأستاذ الفاضل ومربي الأجيال أحمد عبادي من يعبد-جنين.

ولا زالت تعتقل السلطة شابين من حزب التحرير من بلدة عوريف قضاء نابلس بعد أن أقدمت على اقتحام البلدة، غير الخاضعة لإدارتها، بتنسيق أمني مخزي ومشين مع قوات الاحتلال اليهودي، لترسخ السلطة بذلك حقيقة أنها سِلمٌ للاحتلال وسيف مصلت على رقاب أهل فلسطين، وأنها ما وجدت سوى لخدمة هذا المحتل وحفظ أمنه ومحاربة الإسلام وحملة دعوته!.

ولا زالت أجهزة السلطة الأمنية تعتقل محمد عودة من باقة الشرقية قضاء طولكرم منذ 13 يوماً ورفضت الإفراج عنه بكفالة ثلاث مرات، وكذلك محمود عودة من بلدة حبلة قضاء قلقيلية.

إن نهج البلطجة الذي تمارسه الأجهزة الأمنية ضد أهل فلسطين قد مارسته من قبل أنظمة عميلة ولم تجنِ منه إلا مزيدا من الخزي في الدنيا ولعذاب الآخرة أشد وأخزى، بل إن هذه الممارسات هي التي فجرت طاقات الأمة لتثور على من يعمل لإذلالها حتى أضحت البراميل المتفجرة عاجزة عن إسكات الناس وإخضاعهم.

والظاهر أن ضباط الأمن الأمريكان الذين اشرفوا على تدريب أجهزة السلطة الأمنية قد نجحوا في سلخ أبناء الأجهزة عن أمتهم حتى أصبحوا لا يراعون حرمة لشيء، ويدل على هذا الدور القذر لأجهزة السلطة الأمنية في أحداث المسجد الأقصى يوم الجمعة 22/5/2015  التي صاحبت زيارة هليل كما أشارت الصحف الأردنية وبعض الكتاب، وأكد ذلك أيضا أحد ضباط الأجهزة الأمنية حيث قال أن التعليمات التي أعطيت لعناصرهم "أن يثيروا الفوضى في المسجد وأن يضربوا شباب حزب التحرير بكل قوة"، وأضاف "أن عدم اشتباك عناصر الحزب معنا في المسجد الأقصى هو الذي أفشل المخطط". وهذا يعني ان السلطة وأوباشها لم يراعوا حرمة الأقصى وحرمة المسلمين وبهذا تكون قد أضافت جريمة جديدة إلى سلسلة جرائمها، ومن يفكر بهذه الطريقة ويسير على هذا النهج يكون قد حكم على نفسه بالزوال، فالأرض المباركة فلسطين محفوظة بحفظ الله ومباركة بقول الله، وفيها أهل الحق ظاهرين بنص حديث رسول الله، وثقتنا بالله القوي العزيز عظيمة أن يحبط كيد الخائنين ويحفظ عباده المخلصين، وينصر أولياءه ويذل أعداءه.. قال تعالى (إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ * كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ(

ونعلم أن السلطة وأجهزتها قد ربطوا مصيرهم بمصير اليهود وأعداء الإسلام، وهم يعيشون في وهم كبير فيظنون أن تعاونهم مع يهود واستخذاءهم لأمريكا وغيرها سيوفر لهم الحماية والاستمرار في السلطة، غير متعظين بما يحدث حولهم وبمن سبقهم، وكأنهم لم يشاهدوا أمريكا كيف داست على عملائها عندما انتهت صلاحيتهم وفقدوا دورهم. ولذلك فإنا نؤكد للسلطة أن أمرها إلى خسران، وهي بسلوكها الهمجي تزيد من حالة الاحتقان والسخط المتنامي عليها لدى أهل فلسطين، وتكرس كونها أداة بيد المحتلين والمستعمرين أعداء الأمة، ومن كان هذا حاله فمصيره أسود.

وحزب التحرير يعمل في معظم بلدان العالم، ومارست الأنظمة ضده كل أشكال التعذيب والاعتقال والتعتيم الإعلامي، ولكن هذه الإجراءات لم تزده إلا ثباتا وإصرارا، بل عززت ثقة الناس به، لأن الأمة الاسلامية لا تعطي قيادتها لخائن أو عميل أو جبان، وشباب حزب التحرير في الأرض المباركة أقوياء بدينهم وبالحق الذي يحملونه، وسنمضي واثقين بنصر الله القوي العزيز نحمل الخير إلى العالمين، وسترى السلطة ومن وراءها من عزمات المؤمنين ما ينسيها وساوس الشيطان..

(إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ * يَوْمَ لَا يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ)