الرئيسية - للبحث

تعليق صحفي
أعلام "الاستقلال"...أعلام خطها العقيد البريطاني مارك سايكس بريشته!


ما يسمى بأعلام الاستقلال للبلدان العربية لم تكن سوى ما خطه ورسمه العقيد البريطاني مارك سايكس، الذي رسم خارطة المنطقة وقسمها وكأنها كعكعة ليشبع جشع بريطانيا ونهمها الاستعماري، ووضع لهذه الدول المصطنعة رموزاً باتت تسمى اليوم رموزاً وطنية وأعلام استقلال وهي في حقيقتها اعلام الاستعمار ورايات التمرد على دولة الخلافة العثمانية والثورة عليها.
أعلامٌ تطالب الأنظمة والمروجون لها الناس أن تريق دماءها فداءً لها! في تكريس غير مشهود لهيمنة استعمارية استبدادية جثمت على صدر الأمة فشتتها وقسّمتها ولم تتوقف عن نهب خيراتها والاستيلاء على ثرواتها منذ أن سلختها عن دولة خلافتها.
أعلامٌ يريد لها المستعمرون وأدواتهم أن تعلو فوق راية لا إله الا الله محمد رسول، راية رسول الله، راية العقاب، ليكرسوا الفرقة ويحولوا بين الأمة ووحدتها في دولة واحدة تحت راية واحدة وإمرة خليفة واحد.
أعلامٌ يراد لها أن تطبع ثورة الأمة بالعلمانية والتبعية للغرب خوفاً من بقاء الطابع الإسلامي لهذه الثورة خاصة ثورة الأمة في الشام.
فما يراد من الترويج لهذه الرايات والأعلام الاستعمارية هي أن تحل محل راية رسول الله في مشهد الأمة التحرري لتبقى الأمة حبيسة الغرب ورهينة نفوذه، وليحلّ السير وراء الغرب والتبعية له محل الولاء لله والرسول لتبقى الأمة تائهة مضللة.
وإزاء حقيقة هذه الأعلام التاريخية الموّثقة، هل يبقى عذر لأي شخص يدّعي التغيير أو التحرر من الاستعمار ليتشبث بهذه الأعلام الاستعمارية، وهل تترك راية الإسلام راية رسول الله صلى الله عليه وسلم لأجل تلك الأعلام؟!.
إنه لا بد أن تعلن الأمة، وخاصة أهل الشام الذين صدحوا منذ اندلاع ثورتهم بأنها لله وأن قائدهم للأبد هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، أن تعلن موقفاً صريحاً ترد به كيد الكافرين وترفع صوتها عاليا "نعم لراية رسول الله لا لأعلام الاستعمار".
فيما يلي مقطع من فيلم وثائقي بثته الجزيرة "الحرب العالمية الأولى في عيون العرب" وفي جزئه الثالث يسرد مشهداً سخريا إذ يؤكد تاريخيا وعبر الوثائق أن ما يسمى بأعلام الاستقلال كانت مما رسمه العقيد البريطاني مارك سايكس بريشته. فهل من مدّكر

 

#‏نعم_لراية_رسول_الله_لا_لأعلام_الاستعمار‬‬
 #‏نعم_لراية_رسول_الله‬‬
#‏لا_لأعلام_الاستعمار‬‬

13-4-2015