الرئيسية - للبحث

تعليق صحفي

الأمين العام للجامعة العربية...حرب على الاسلام موادعة وسلم لكيان يهود !!

اعتبر الأمين العام للجامعة العربية، نبيل العربي، أنّ فوز الليكود بزعامة بنيامين نتانياهو في الانتخابات "الإسرائيلية" هو أمر مؤسف للغاية، وفي حديث أدلى به لوكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أعرب العربي عن اعتقاده بأنه يجب على الجانب الفلسطيني "إجراء مقاربة جديدة لعملية السلام بالتنسيق مع الدول العربية بما يشمل احتمال التوجه مجددا إلى مجلس الأمن الدولي"، على حد تعبيره.

يصرح الأمين العام للجامعة العربية بما تمليه عليه تبعيته وولاؤه للكافر المستعمر لبلادنا، فينظر لقضية الأرض المباركة بمنظار الإدارة الأمريكية التي ترى في فوز نتانياهو إعاقة لتنفيذ رؤيتها في حل الدولتين، فينسلخ بذلك عن ثقافة الأمة الإسلامية وعن نظرتها العقدية تجاه أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى الرسول صلى الله عليه وسلم، تلك النظرة التي توجب تحريك جيوش الأمة وعساكرها لتحرير الأرض المباركة واقتلاع كيان يهود.

 تلك الجيوش التي يتذكر الأمين العام لجامعة العربية وجودها فقط عند تلبية نداء أمريكا في حربها على الإسلام والمسلمين تحت ذريعة مكافحة الارهاب.

فالأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي نفسه تذكر القوة العسكرية والجيوش كجهة يجب التوجه لها ودعوتها للتحرك فقط عندما دعته أمريكا لذلك، ونسيها ولم تطرأ على خواطره عندما تعلق الأمر بالأرض المباركة وبلاد المسلمين المحتلة.

فالعربي ذاته دعا لإنشاء "قوة عسكرية عربية مشتركة لمواجهة الإرهاب وأنشطة المنظمات الإرهابية التي تواجهها الدول العربية"، وشدد على أن عددا من الدول العربية "في حاجة ماسة لمثل هذه الآلية لمساعدة الحكومات على صيانة الأمن والاستقرار وإعادة بناء القدرات والمؤسسات الأمنية".وأشار إلى أن هذا الاقتراح يأتي في اطار "المسؤولية الجماعية التي تحملها الدول والشعوب ازاء ما يواجهنا من تحديات خطيرة تتطلب أن نأخذ بأيدينا مسؤولية صيانة الأمن القومي العربي".

إن الأمين العام لما يسمى بالجامعة العربية، ومن لف لفيفه من الحكام الرويبضات، يعيشون تناقضا صارخا يفضحهم ويعريهم أمام الأمة الإسلامية فهم لا يرون في جيوش الأمة إلا أدوات لتنفيذ مخططات الكفار المستعمرين لبلادنا، فأصبحت جيوشنا على عهدهم تقصف مدننا وحواضرنا وعواصمنا وتحارب أبناء الأمة وتقمعهم وتقتلهم وتحاصر غزة وتحرس كيان يهود وأصبح جنود الأمة وطياروها بأوامرهم مرتزقة في الحلف الصليبي المحارب للأمة.

وعند الحديث عن الأرض المباركة ووجوب تحريرها وما احتل من أرض المسلمين يصبح مجلس الأمن هو الجهة التي يلجأ لها في عقيدة ووجدان "العربي" وزمرة الرويبضات من الحكام ولا يخطر على بالهم "إنشاء قوة عربية مشتركة" لتحرير الأرض المباركة واقتلاع كيان يهود.

فكيان يهود في عقلية العربي ومنطقه المعوج ليس ارهابا ولا يهدد الأمن القومي فلا يستوجب انشاء "قوة عسكرية عربية مشتركة لمحاربته" على غرار تلك التي دعا إليها لمحاربة "الإرهاب والمنظمات الإرهابية".

إن مهمة تحرير الأرض المباركة واقتلاع كيان يهود لن يقوم بها رويبضات عبيد للكافر المستعمر لبلادنا، إنها مهمة تقع على عاتق رجال الأمة الذين سيقتلعون الرويبضات من عروشهم ويقيمون الخلافة الراشدة على منهاج النبوة مكانهم، فتعيد للجندي والطيار والضابط واللواء والجيوش مكانتهم ووظيفتهم الشرعية في حماية الأمة وتحرير ما احتل من ارضها وحمل الاسلام رسالة نور وهداية للرحمة بالدعوة والجهاد...وإلى أن يكون ذلك فإن على الأمة أن تستمر في ثورتها للإطاحة بحكم الرويبضة وعبيد المستعمرين.

21-3-2015