الرئيسية - للبحث

 

تعليق صحفي

إجراءات النظام المصري القمعية تفضح أكذوبة الحريات والانتخابات وتكشف عن خوفه وعدائه للإسلام!

تشهد محافظات مصر المختلفة وخاصة القاهرة إجراءات أمنية مشددة استعداداً لدعوات التظاهر يوم غد الجمعة تحت شعار "انتفاضة الشباب المسلم". وقال المتحدث باسم الداخلية أنه سيتم الدفع بقوات الانتشار السريع، والمظلات، والصاعقة، في جميع أنحاء العاصمة، وتكليف التحريات العسكرية بالانتشار بالزي المدني للقبض على أي عناصر "إرهابية" ترتدي الزي العسكري، كما ستشارك طائرات استطلاع حربية في تمشيط الشوارع.

ونقلت تصريحات عن "الداعية" مظهر شاهين، يطالب فيها بإصدار فتوى تتيح لرجال الأمن "الدوس" على المصحف من أجل مواصلة مطاردة المحتجين بحال قيامهم بإلقاء المصاحف على الأرض تحت أقدام الجنود.

 وللتعليق على ذلك نذكر الأمور التالية:

 -1        إن إجراءات النظام المصري القمعية تفضح كذبة الحريات والانتخابات، فإذا كان السيسي ونظامه الانقلابي قد جاء "بأمر الشعب" كما يزعمون فلماذا يخشى تظاهرات الشباب المسلم ضده؟! وإذا كانت الأكثرية قد اختارته فلماذا يخشى من اعتراض "القلة" على حكمه؟!

إن النظام المصري الانقلابي يدرك أنه نظام ليس من جنس الأمة وأنه خدع جزءاً من أهل الكنانة لكن سرعان ما بانت حقيقته أمامهم، فأدرك بأنه بلا أية قاعدة شعبية سوى من بعض المنتفعين من الإعلاميين والطبقة الحاكمة الفاسدة.

 -2        إن النظام المصري الانقلابي ترتعد فرائصه من طرح الإسلام كبديل للنظام الديمقراطي الفاسد الذي يطبقه والذي أورث أهل الكنانة الفقر والفحشاء وضنك العيش، لذا فعلى الشباب المسلم بلورة طرحهم وتبني مشروع الخلافة على منهاج النبوة كنظام أصيل يغير الواقع السيء الذي تعيشه الأمة وأن لا يكتفوا بالشعارات العامة، لتكون الرؤية لديهم واضحة والهدف بيّن، وهذا ما يخشاه النظام الانقلابي إذ أنه يدرك بأنه لا مقام له بين المسلمين إن هم سعوا جادين لتحكيم الإسلام وإقامة الخلافة.

 -3        إن تهمة الإرهاب باتت لا تلصق سوى بالمسلمين، وإن الحكام النواطير يقتفون أثر الاستعمار فيطلقون هذا الوصف على كل من خالفهم أو سعى لتغيير نظام حكمهم الفاسد، والحقيقة الظاهرة كالشمس في رابعة النهار أن هؤلاء الحكام هم الارهابيون الذين يرتكبون الفظائع بحق شعوبهم.

 -4         إن تصريحات أبواق النظام الانقلابي الذين يطلق عليهم أوصاف الدعاة والعلماء تظهر مدى ارتكاسهم واتباعهم أهواء الحكام إذ وصل بهم الحال لطلب تشريع "الدوس" على كتاب الله أثناء ملاحقة المتظاهرين! كبرت كلمة تخرج من أفواههم.

 -5       إن النظام المصري الانقلابي يسخر جيش الكنانة لقمع أهل مصر ولتنفيذ المخططات الأمريكية كما يفعل في ليبيا، بينما يحجبهم عن أعداء الأمة من اليهود والأمريكان، مما يدعو من كان لديه مثقال ذرة من ايمان في جيش مصر للتخلص من هذه الطغمة العملية التي تتحكم به وأن يعود لحضن الأمة فيكون عوناً ونصيراً لها ومدافعا عنها وعن قضاياها ضد أعدائها.

 

27-11-2014