الرئيسية - للبحث

الهريني: ارتفاع عدد موقوفي حزب التحرير لدى السلطة إلى 106

أورد موقع تلفزيون وطن الاخباري الخبر التالي متابعة لما جرى من أحداث في مسجد البيرة الكبير، حيث أقدمت قوات السلطة على اعتقال شباب الحزب من أمام المسجد ومن داخله بعد عقدهم لدرس دعوي سعت السلطة عبر محاولات عديدة إلى إلغائه ضمن خطتها لتحويل المساجد لمنابر سلطوية تروج لمشاريعها التفريطية.

وفيما يلي نص الخبر كما جاء في المصدر

رام الله - وطن للأنباء: قال محامي معتقلي حزب التحرير لدى الأجهزة الأمنية الفلسطينية، محمد الهريني، إن الأجهزة الأمنية رفضت الإفراج عن 10 من موقوفي الحزب في الاعتقالات الأخيرة رغم قرار محكمة صلح رام الله الأحد الماضي، بالإبقاء عليهم أحرارا طلقاء.

وأضاف الهريني لـ وطن للأنباء، أنه في هذه الحالة يجب على سلطات الضابطة القضائية إطلاق سراحهم وهذا لم يحصل، حيث تم توقيفهم في سجن بيتونيا على ما يسمى بـ"ذمة المحافظ"، نافيًا وجود هذا المسمى  حسب القانون الفلسطيني.

مؤكدا أنه سوف يطالب بالتعويض عن الضرر الذي لحق بالموقوفين من محافظ رام الله والبيرة ومدير سجن بيتونيا، بصفتهم الوظيفية.

وقال الهريني "تم الطعن أمام محكمة العدل العليا اليوم في قرار توقيف المتهمين ضد محافظ محافظة رام الله والبيرة بصفتها الوظيفية، ومدير سجن بيتونيا بصفته الوظيفية، حيث صدر القرار التمهيدي في الدعوى حسب الأصول والقانون لبيان أسباب التوقيف".

وأوضح أن عدد موقوفي حزب التحرير بلغ 106 أشخاص على الأقل لدى أربعة أجهزة أمنية هي "الشرطة، والأمن الوقائي، والمخابرات، والاستخبارات العسكرية"، مشيرا إلى أن من بين الموقوفين 48 شخصا لدى جهاز الاستخبارات، حيث تم وضعهم في مساحة مكشوفة في العراء دون مراعاة أبسط حقوقهم القانونية.

وفي القضية ذاتها، قال الهريني إن الأجهزة الأمنية تحفظت على البطاقات الشخصية ورخص السياقة لـ 85 من حملة الهويات المقدسية الذين تم احتجازهم لمدة 48 ساعة. مضيفا أنه لا يوجد في القانون ما يتيح للأجهزة الأمنية التحفظ على بطاقات موقوفين.

وكانت الأجهزة الأمنية، اعتقلت مساء السبت، عددا من عناصر حزب التحرير من أمام مسجد "جمال عبد الناصر" في مدينة البيرة، واعتدت عناصر أمنية على طاقم تلفزيون "وطن"، من ثم أوقفوه أمام المسجد ومنعوه من التصوير.

جاء ذلك أثناء تنظيم حزب التحرير، درسا دينيًا داخل المسجد تحول فيما بعد إلى ملاسنة وصدام مع مدير الأوقاف وإمام المسجد اللذين حاولا منع تنظيم الدرس، وبالتزامن مع انتشار عناصر الأجهزة الأمنية بكثافة خارج المسجد.

3-4-2014